كشف جيش الاحتلال الأمريكي عن مقتل أربعة من جنوده في أفغانستان شرق البلاد أمس الاثنين إثر انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة على طريق تسلكه دوريتهم, بينما سقطت رابع طائرة للاحتلال خلال الأيام الثلاثة الماضية.
ومع هذا الهجوم ترتفع حصيلة خسائر قوات الاحتلال الأمريكية في شهر تموز/ يوليو الجاري إلى 30 قتيلاً، وهو ما يجعل الشهر الجاري الأكثر خسائر في الأرواح لجيش الاحتلال الأمريكي في أفغانستان منذ بداية الغزو عام 2001, وفقا لادعاءات البنتاغون وإحصاءاته الرسمية.
وكانت قوات الاحتلال في أفغانستان قد أشارت إلى مقتل أربعة من جنودها الاثنين غير أنها لم تقدم تفاصيل عن جنسياتهم.
وكانت أفغانستان قد شهدت الاثنين رابع تحطم خلال الأيام الثلاثة الماضية لطائرة مقاتلة في جنوب البلاد.
وكعادة الاحتلال استبعد المتحدث باسمه في قندهار الكولونيل بول كولكن أن تكون المقاومة وراء سقوط هذه الطائرة التي نجا طاقمها من الموت إثر القفز منها قبيل سقوطها, ويعالج حالياً من إصابات لحقت به.
وأفاد كولكن بأن النيران ظلت مشتعلة في الطائرة بعد مرور حوالي خمس ساعات على سقوطها.
هذا، ولم تحدد السلطات العسكرية نوع الطائرة وطرازها، كما لم يفصحوا عن جنسية طاقمها، وما إذا كان الطقس مواتياً أم لا.
وكانت طائرة أمريكية مقاتلة قد تحطمت السبت في شرق أفغانستان، فقتل طاقمها المؤلف من شخصين.
وتحطمت الأحد مروحية روسية الصنع في قاعدة قندهار الجوية، الامر الذي أدى إلى مصرع 16 شخصاً، بحسب ما ذكرته قوات الاحتلال الدولية من حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.
كذلك سقطت طائرة مروحية عسكرية أمريكية أثناء محاولتها الهبوط الأحد، فأدت إلى إصابة بعض من كانوا على متنها بإصابات متفاوتة.
وكانت هناك حادثتا سقوط في وقت سابق من شهر تموز/ يوليو الجاري -وتحديداً يوم الثلاثاء الماضي- وقعت الأولى في مقاطعة هلمند جنوب البلاد، وأسفرت عن مصرع خمسة أشخاص.
وفي السادس من الشهر نفسه، قتل طياران كنديان وثالث بريطاني عندما سقطت مروحيتهم أثناء محاولتها الإقلاع في مقاطعة زابول.
ويسعى الاحتلال دائما إلى نفي مسؤولية المقاومة عن إسقاط الطائرات خوفا من إصابة جنوده بالإحباط خصوصا مع تزايد هجمات المقاومة وفعاليتها.
وكالات + الهيئة نت
ي
مصرع 4 جنود أمريكيين وتوالي سقوط طائرات الاحتلال بأفغانستان
