قالت مصادر اعلامية عربية إن أمين سر حركة فتح فاروق القدومي يستعد لرمي «قنبلة وثائقية» ثانية من العاصمة السورية دمشق تؤكد ما جاء في «قنبلته» الأولى.
وكان القدومي قد قال إن رئيس السلطة محمود عباس والمسؤول الأمني السابق محمد دحلان قد حضرا اجتماعا مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق إرئيل شارون رتب للتخلص من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ومن مجموعة من قيادات المقاومة.
على صعيد ذي صلة يتجه عباس إلى عزل القدومي، وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن عباس يعتزم عقد اجتماع لمن تبقى من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الموجودين في رام الله مستخدما صلاحياته كرئيس للجنة التنفيذية لعزل القدومي من منصبه، بينما سينتظر عقد المؤتمر السادس لحركة فتح في بيت لحم مطلع الشهر المقبل وفق الترتيبات التي أعدها بموافقة من سلطات الاحتلال الصهيوني التي طلب منها التصريح بدخول أعضاء المؤتمر المقيمين خارج الضفة الغربية من أجل إسقاط القدومي من عضوية اللجنة المركزية للحركة.
وتشير هذه المصادر إلى أن أي قرار يتخذه عباس بحق القدومي من شأنه أن يصب الزيت على نار الأزمة المتفاقمة فلسطينيا، وليس فقط على صعيد حركة فتح إذ إن القدومي عضو في اللجنة التنفيذية ومنتخب من المجلس الوطني الفلسطيني على غرار عباس الذي يدين بمنصبه إلى اللجنة التنفيذية ذاتها.
ويقول القدومي إن اللجنة التنفيذية الحالية التي انتخبت في آخر مجلس وطني فلسطيني تفتقد للشرعية؛ لإن أكثر من ثلث أعضائها قد غيبهم الموت، وبالتالي فإن أي قرار يصدر عنها يعد في حكم الباطل.
والكشف عن هذه المعلومات يأتي بعد يوم من توعد عباس القدومي على المستويات التنظيمية كافة، ووصف تصريحاته ضده بأنها أكاذيب وزوبعات لتعطيل مؤتمر فتح القادم.
وقال عباس في تصريحات لتلفزيون فلسطين الرسمي من القاهرة إن قضية القدومي ستتابع من المستويات التنظيمية وغير التنظيمية كافة، وسنتابعها بالتفصيل، ولن نسكت عنها.
وكالات + الهيئة نت
ي
في قضية التخلص من عرفات.. القدومي يستعد لعرض وثائق جديدة وعباس يتجه لعزله
