تبنت حركة طالبان عملية إسقاط طائرة لقوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان، مؤكدة أنها كانت تقل مجموعة من الجنود، وليست طائرة مقاتلة, في الوقت نفسه قتل ثلاثة جنود أفغان بتفجير قافلة عسكرية جنوب البلاد.
وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في تصريح صحفي: استخدمنا الأسلحة نفسها التي استخدمناها خلال 30 عاما من الجهاد.
وصرح متحدث باسم جيش الاحتلال الأمريكي في وقت سابق قائلا: إن مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 تحطمت في شرق أفغانستان، وإن قائدها ومساعده قتلا في الحادث.
وأضاف المتحدث ان مقاتلة ثانية كانت برفقة المقاتلة المتحطمة لم ترصد أي دليل على تعرضها لإطلاق نار.
وأشار محمد قاسم نزاري رئيس مقاطعة نورستان بولاية غزني شرق أفغانستان إلى أن الحادث وقع في منطقة صحراوية نائية بالمقاطعة، مضيفا أن قوات الاحتلال الأمريكية أغلقت المنطقة.
من ناحية أخرى, قتل ثلاثة جنود أفغان في تفجير بقافلة عسكرية جنوب أفغانستان.
وأوضحت وزارة الدفاع الأفغانية أن مهاجما فجر شاحنة محملة بالمتفجرات في قافلة تابعة للجيش الأفغاني في قرية شاه حسين خيل في ولاية زابل، تسببت في مقتل ثلاثة جنود أفغان وإصابة ثلاثة آخرين.
ولم يقدم المصدر مزيدا من التفاصيل، لكن مسلحي حركة طالبان سبق أن نفذوا العديد من مثل هذه الهجمات.
على الصعيد نفسه, استبعد نيك ريتشاردسون مسؤول القسم الإعلامي لقوات الاحتلال البريطانية في ولاية هلمند جنوب أفغانستان أن تكون القوات البريطانية تخطط لمغادرة المنطقة حيث تشن القوات الدولية ثلاث عمليات في هلمند: الأولى "طعنة الخنجر" تنفذها قوات الاحتلال الأمريكية، والثانية "قبضة النمر" تتولاها قوات الاحتلال البريطانية، والثالثة "البطل" وينفذها الجيش الأفغاني.
وكانت حركة طالبان قد أكدت أن "طعنة الخنجر" فشلت، وتحدثت عن أخرى مشابهة يستعد جيش الاحتلال الأمريكي لإطلاقها.
وكالات + الهيئة نت
ي
طالبان تتبنى إسقاط طائرة للاحتلال الأمريكي شرق أفغانستان
