أصدرت اللجنة الموحدة لفصائل التخويل تصريحا إعلاميا تلقى موقع الهيئة نت نسخة منه أوضحت فيه النقاط المختلف عليها التي وردت في لقاء الأمين العام للمجلس السياسي للمقاومة العراقية الذي يمثل بعض فصائل المقاومة العراقية.
فصائل التخويل : (إن طبيعة مرحلة الصراع بيننا وبين العدو المحتل لا تستدعي التفاوض معه بل تتطلب زيادة زخم الضربات لإجباره على الإذعان لشروطنا والإنسحاب من أرضنا، ولا يعنينا اعتراف عدونا بنا ولا نستجديه بذلك.)
وقد ابتدأ التصريح بالترحيب بهذا الظهور من باب خدمة الجهد المقاوم وإدامة زخمه.
وحددت اللجنة الموحدة لفصائل التخويل نقاطا وردت في اللقاء المذكور رأت ان من واجبها التنبيه عليها وتوضيح الموقف منها حيث ورد في التصريح:( قوله إنه حصل على اعتراف من الحكومة الأمريكية ويريد أن يكون هذا الاعتراف ــ الذي سماه انجازا ــ أن يكون لجميع الفصائل العراقية.)
فيما ردت اللجنة عن هذا القول (إن طبيعة مرحلة الصراع بيننا وبين العدو المحتل لا تستدعي التفاوض معه بل تتطلب زيادة زخم الضربات لإجباره على الإذعان لشروطنا والإنسحاب من أرضنا، ولا يعنينا اعتراف عدونا بنا ولا نستجديه بذلك.)
اما عن المشروع السياسي للمجلس فبينه بانه يتمثل بـ(إصلاح النظام السياسي وإعادة التوازن للعملية السياسية).
وهذا التوجه عدته فصائل التخويل بانه اعتراف بمشروعية العملية السياسية في ظل الاحتلال وهو يريد الإصلاح من داخلها فجاء الرد: : (إن العملية السياسية برمتها من حكومة ودستور ومفوضية وما إلى ذلك هي من إفرازات الاحتلال لا نعترف بها ولا نقر بمشروعيتها ونطالب بزوالها مع زوال الاحتلال وإعادة بناء العراق بأيدي أبنائه المخلصين.)
اما عن قوله بان جميع الفصائل المقاومة دعيت للقاءي التفاوض الذين تكلم عنهما وأنها أبدت موافقتها على ذلك فرد التصريح عليه بالاتي: ابتداء أننا لم نفاتـَح بهذا الأمر ولو فوتحنا لقلنا أن هذا الأمر مستبعد من رؤى فصائلنا حيث لا مصلحة راجحة للجهاد والمقاومة فيه.
وللاطلاع على نص التصريح إليكم التصريح كاملا كما وردنا من المصدر
بسم الله الرحمن الرحيم
تصريح إعلامي
م / حول تصريحات بشأن التفاوض مع المحتل
إن مسألة ظهور الأمين العام للمجلس السياسي للمقاومة العراقية ــ الذي يمثل بعض فصائل المقاومة ــ في وسائل الإعلام هو أمر مرحب به من قبلنا ونعتقد أن هذا التوجه يخدم الجهد المقاوم ويديم زخمه.
ولكن ورد في كلامه بعض الأمور التي نرى من واجبنا أن نبين وجهة نظرنا فيها، وهي:
1ــ قوله إنه حصل على اعتراف من الحكومة الأمريكية ويريد أن يكون هذا الإعتراف ــ الذي سماه انجازا ــ أن يكون لجميع الفصائل العراقية. ونقول :
إن طبيعة مرحلة الصراع بيننا وبين العدو المحتل لا تستدعي التفاوض معه بل تتطلب زيادة زخم الضربات لإجباره على الإذعان لشروطنا والإنسحاب من أرضنا، ولا يعنينا اعتراف عدونا بنا ولا نستجديه بذلك.
2ــ لقد بيّن في موضوع طلباتهم المطروحة للتفاوض مسألة (إصلاح النظام السياسي وإعادة التوازن للعملية السياسية).
ونقول : إن العملية السياسية برمتها من حكومة ودستور ومفوضية وما إلى ذلك هي من إفرازات الإحتلال لا نعترف بها ولا نقر بمشروعيتها ونطالب بزوالها مع زوال الإحتلال وإعادة بناء العراق بأيدي أبنائه المخلصين.
3ــ ذكر أيضا أنه دعا جميع الفصائل للمشاركة في هذا الأمر ــ لقاءي التفاوض ــ وإن جميع الفصائل معلنة أنه لا ضير من هذا التفاوض ونقول : إبتداءً أننا لم نفاتـَح بهذا الأمر ولو فوتحنا لقلنا أن هذا الأمر مستبعد من رؤى فصائلنا حيث لا مصلحة راجحة للجهاد والمقاومة فيه والمصلحة التي نراها هو ما بيناه في الفقرة (1).
(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
اللجنة الموحدة لفصائل التخويل
القسم الإعلامي
الجمعة 24 رجب 1430 هـ
الموافق 17 تموز 2009 م
اللجنة الموحدة لفصائل التخويل ترد على ما ورد في لقاء ممثل المجلس السياسي للمقاومة العراقية
