حمل مجلس الاستشاريين العراقيين الأحزاب الكردية مسؤولية استهداف أبناء الديانة المسيحية في معظم مناطق العراق من أجل إعطاء المبرر للأجنبي للتدخل في المدينة...
وفرض حل دولي لمصلحة هذه الأحزاب.
وأشار المجلس في بيانه الذي حمل الرقم أربعة عشر أن ذلك يندرج تحت مشروع التقسيم ومحاولة ضم مدينة الموصل إلى المنطقة التي تسيطر عليها الأحزاب الكردية الشوفينية الحاكمة تلك.
وكشف المجلس عن حركة نشطة للأحزاب الكردية في المحافل العالمية من أجل إقناع الأجنبي بأن الموصل مدينة كردية، محذراً في الوقت نفسه من أن ما يجري للمسيحيين اليوم إنما هي البداية التي ستطال جميع الأقليات الأخرى، بل وكل من يناهض منظومة الاحتلال والسائرين في فلكه.
وقال المجلس في بيانه إن استهداف العراقيين المسيحيين هو نتيجة حتمية لما آلت إليه الأمور في العراق تحت الاحتلال ووصاية الأجنبي، مشيراً إلى أنهم مستهدفون سياسياً وأمنياً، وأنهم كبقية الأقليات في العراق ممن همشت حقوقهم السياسية تحت منظومة الحكم المستقطبة.
وأكد المجلس في ختام بيانه إن هذه الأعمال الإجرامية ليس لها صلة بالعراقيين، متوعداً في الوقت نفسه هؤلاء القتلة، وكل من يدعمهم، بأن يوم القصاص آت.
مجلس الاستشاريين العراقيين يحمل الأحزاب الكردية استهداف المسيحيين
