هيئة علماء المسلمين في العراق

في شهادات مصورة..جنود صهاينة يعترفون بان قادتهم أمروهم باطلاق النار على الفلسطينيين دون تمييز
في شهادات مصورة..جنود صهاينة يعترفون بان قادتهم أمروهم باطلاق النار على الفلسطينيين دون تمييز في شهادات مصورة..جنود صهاينة يعترفون بان قادتهم أمروهم باطلاق النار على الفلسطينيين دون تمييز

في شهادات مصورة..جنود صهاينة يعترفون بان قادتهم أمروهم باطلاق النار على الفلسطينيين دون تمييز

اعترف عدد من الجنود في جيش الاحتلال الصهيوني شاركوا في العدوان الأخير على قطاع غزة بإن قادتهم امروهم بإطلاق النار على الفلسطينيين دون التمييز بين المدنيين والمقاومين. وأكد الجنود في شهادات مطبوعة ومصورة بالفيديو نشرتها اليوم الأربعاء جماعة حقوقية، أن الهمّ الأول لجيش الاحتلال الصهيوني كان هو التقليل من خسائره لضمان تأييد الرأي العام الصهيوني لعمليته العسكرية في غزة.

ولخص أحد الجنود الصهاينة ما فهمه من تعليمات قادته بالقول " أن تصيب بريئا أفضل من أن تتردد في استهداف عدو " ، وقال آخر " في اللحظة التي وصلنا فيها إلى خط البداية بدأنا بإطلاق النار على أماكن مشتبه بها " .. موضحا أن التعليمات كانت تقول " إن كنت غير متأكد اقتل ، في حرب المدن الكل أعداؤك لا وجود لأبرياء ".

وفي إفادته يقول جندي آخر إنه تم إفهامهم بأن " الاعتبارات الإنسانية لا دور لها في الجيش الصهيوني في الوقت الحالي وأن الهدف هو تنفيذ العملية بأقل الخسائر الممكنة في صفوف الجنود الإسرائيليين " .

ويتضمن التقرير – الذي أعدته جماعة الخروج عن الصمت في 112 صفحة - إفادات ثلاثين جنديا شاركوا في العدوان الصهيوني أغلبهم مازالوا يخدمون في وحداتهم العسكرية النظامية ، حيث تقول الجماعة الحقوقية " إن الجنود الإسرائيليين – الذين أخفى التقرير ملامحهم ولم يذكر أسماءهم - لجأوا إليها وهم في حالة حزن شديد على التدهور الأخلاقي لجيش الدفاع الإسرائيلي " .. مؤكدة أن روايات هؤلاء الجنود كافية للتشكيك في مصداقية الروايات الرسمية الصهيونية .
وتشير الإفادات الى إن الصهاينة كانوا يجبرون المدنيين الفلسطينيين على دخول المباني المشتبه بها قبل جنود الاحتلال ، فيما كان الجنود يسددون بنادقهم إلى ظهور المدنيين ويجبرونهم على السير أمامهم.

وأكد الجنود الصهاينة في افاداتهم استخدام الفوسفور الأبيض في العدوان على غزة لإحداث دمار هائل لا صلة له بأي تهديد مباشر للقوات الصهيونية .

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت الكيان الصهيوني بخرق قوانين الحرب أثناء عدوانه الاخير على قطاع غزة ، وقالت إن كثيرا من التدمير في تلك الحرب كان مقصودا ومتعمدا وإنه نفذ بصورة وفي ظروف لا يمكن تبريرها بوجود ضرورات عسكرية.

وأكدت المنظمة في تقرير أصدرته مطلع الشهر الجاري أن الجنود الصهاينة استخدموا في عدة حالات المدنيين الفلسطينيين ومنهم الأطفال دروعا بشرية ، ما عرض حياتهم للخطر من خلال إجبارهم على البقاء داخل المنازل التي تستخدم مواقع عسكرية .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق