بدأت في مدينة شرم الشيخ المصرية اليوم اجتماعات قمة دول عدم الانحياز التي يتصدر أعمالها الملف الهندي ـ الباكستاني .
وتناقش القمة الخامسة عشرة للحركة التي تشارك فيها 118 دولة على مدى يومين عددا من القضايا من أبرزها الأزمة المالية العالمية والصراع العربي ـ الصهيوني .
وأكد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو ، الرئيس السابق للحركة ، خلال الجلسة الافتتاحية ضرورة تواجد الحركة في جميع الهيئات والمنتديات المتعددة الأطراف للدفاع عن مصالح الدول النامية.. مطالبا بتخصيص جزء من الموارد المالية الكبيرة التي تخصص للإنفاق العسكري لمحاربة الفقر الذي يتزايد في العالم.
وكان مراسل الجزيرة في شرم الشيخ قد أكد في وقت سابق أن الرئيس المصري حسني مبارك سيسعى خلال هذه القمة التي تعقد تحت شعار ـ التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية - إلى بحث إمكانية طلب مقاعد إضافية للحركة بمجلس الأمن الدولي باعتبارها صوتا لبلدان الجنوب.
واوضحت المصادر الصحفية ان حسني مبارك الذي انتخب خلال الجلسة الافتتاحية رئيسا للحركة دعا في كلمة له بالمناسبة إلى إرساء نظام سياسي واقتصادي دولي جديد أكثر عدلا وتوازنا يحقق مصالح الجميع .. مؤكدا أن التحديات المشتركة تفرض التنسيق والتعاون بين الجنوب والجنوب وبين الشمال والجنوب.
من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة ( بان كي مون ) في خطابه أن بإمكان الحركة المساهمة بفعالية في نزع الأسلحة في العالم بهدف تحقيق السلم والتنمية.. مطالبا بنظام تجاري أكثر إنصافا وعدلا لإخراج الفقراء من وضعهم الحالي.
كما القى الرئيس السوداني عمر حسن البشير كلمة في الجلسة الافتتاحية بصفته رئيسا لمجموعة 77 والصين، أشار خلالها إلى انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية خصوصا على استقرار البلدان النامية.
وفي سياق متصل أشارت تقارير إعلامية إلى أنه من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني يوم غد الخميس اجتماعا على هامش القمة ، حيث يتوقع المراقبون بأن يشكل اللقاء فرصة لحوار بين البلدين خصوصا بعد التوتر الذي شاب علاقتهما بعد الهجوم الذي تعرضت له مومباي في تشرين الثاني الماضي.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بحضور 118 دولة .. قمة حركة عدم الانحياز تبدأ اجتماعاتها اليوم في مدينة شرم الشيخ المصرية
