حذرت هيئة حقوقية فلسطينية من حدوث أزمة مياه في قطاع غزة بسبب تأخير إعادة إعمار القطاع بعد الدمار الذي خلفه العدوان الصهيوني الاخير الذي بدأ نهاية العام الماضي واستمر اكثر من ثلاثة اسابيع .
ونسبت المصادر الى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قوله في تقرير له صدر أمس الثلاثاء إنه مع استمرار الحصار المشدد على غزة ، وبعد أكثر من ستة شهور على انتهاء العدوان الصهيوني الغاشم ، لا يزال قطاعا المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي يعانيان نتيجة عدم التمكن من إدخال المعدات والأجهزة اللازمة للإصلاح والتطوير.. مؤكدا أن سكان القطاع يعانون نقصا شديدا في إمدادات المياه ، التي يقتصر إنتاجها على نحو 40% فقط من إجمالي الكمية الاعتيادية للإنتاج اليومي.
وأوضح أن ذلك يتطلب قطع مياه الشرب لساعات متواصلة عن مناطق عديدة منها شرق مدينة رفح التي لا تصلها المياه إلا ثلاث ساعات في اليوم ، ومنطقة خزاعة شرق مدينة خان يونس ، كما تنقطع المياه عن مناطق شرق جباليا وبيت حانون والفخاري والشوكة شرق رفح ، لأنها مناطق مرتفعة ولا تصلها عملية الضخ بصورة مستمرة ومنتظمة.
وأكد المركز في تقريره أن العمليات العسكرية الصهيونية تسببت في تدمير شامل لقطاعي المياه والصرف الصحي ، كما ألحقت أضرارا جسيمة بالعديد من المشاريع قدرت قيمتها بنحو ستة ملايين دولار .. مشيرا الى ان أربع محطات ضخّ للمياه العادمة توقفت عن العمل في مدينة غزة بسبب نفاد الوقود ، فيما تم تدمير الخط الذي يصل بين محطة الضخ ومحطة المعالجة في بيت حانون.
ووفقا للتقرير فقد توقفت عمليات التطوير والإعمار في محطات المعالجة القائمة ، وبصفة خاصة محطة بيت لاهيا ، حيث منعت السلطات الصهيونية الموظفين الفنيين من الوصول إلى أماكن عملهم ، كما أعاقت عملية تشغيل المحطة الرئيسة في المنطقة الشرقية شمال قطاع غزة .
وفي ختام تقريره انتقد المركز الفلسطيني لحقوق الانسان تقاعس المجتمع الدولي وعلى رأسه الدول المانحة ، وعدم اتخاذ أية تدابير حقيقية لإجبار سلطات الاحتلال الصهيوني على رفع الحصار الجائر المفروص على قطاع غزة ، وفتح المعابر .
وكالات + الهيئة نت
ح
بسبب تأخير اصلاح ما دمره العدوان الصهيوني..هيئة حقوقية فلسطينية تحذر من حدوث ازمة مياه في غزة
