طالب المتحدث باسم قائمة التغيير شاهو سعيد امس الاثنين بمحاكمة من يسمى بوزير البيشمركة
بسبب الاعتداء الذي ارتكبه بحق انصار القائمة الذين كانوا يتظاهرون في مدينة السليمانية، وذلك باستخدام العصي الكهربائية واعقاب البنادق والمسدسات، وهو ما تسبب في إصابة عشرات المدنيين بجروح، بعضهم حالته خطيرة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سعيد في مقر شركة (وشة - الكلمة) بمدينة السليمانية امس الاثنين قبل اقل من اسبوعين على بدء ما تسمى بانتخابات الرئاسة وبرلمان كردستان المزمع اجراؤها في 25 تموز/ يوليو الجاري.
وطالب سعيد بمحاكمة وزير البيشمركة العنصرية جعفر الشيخ مصطفى لقيامه بالاعتداء على أنصار قائمته، كما طالب بتوقيفه من منصبه لحين انتهاء محاكمته، مضيفا أنه في ليلة الاحد الماضي وقعت حادثة غير مسبوقة، هاجم فيها الشيخ جعفر وعدد كبير من حراسه المواطنين المحتفلين بقائمة التغيير من الشباب والشابات العزل، واعتدوا عليهم بالضرب مستخدمين أعقاب البنادق والمسدسات والعصي الكهربائية.
وبحسب سعيد فإن الحادث وقع على شارع توي مليك، وهو من الشوارع الرئيسة في السليمانية، ويعد من الشوارع التي يتجمع فيها أنصار قائمة التغيير أثناء الليل منذ أن انطلقت الحملة الدعائية للقوائم المشاركة في "الانتخابات الكردستانية" منتصف حزيران/ يونيو الماضي.
وتابع سعيد أن الحادث نجم عنه إصابة عشرات المدنيين بجروح، اصابات عدد منهم خطيرة، اضافة الى تضرر عدد من السيارات والمركبات.
وقال سعيد -الذي تخوض قائمته (التغيير) منافسة مع قائمتين رئيسيتين، تضم احداها الحزبين الرئيسيين في منطقة كردستان في "انتخابات الرئاسة والبرلمان" المزمع اجراؤها في 25 تموز/ يوليو الجاري- إن المهاجمين جروا المواطنين بالقوة الى الأزقة البعيدة من الشارع الرئيس، وضربوهم هناك، فضلا عن قيام الوزير وحراسه بسحب أحد ضباط شرطة النجدة الذي كان موجودا في مكان الحادث الى مكان بعيد للاعتداء عليه بالضرب والاهانة، ثم تركوه مرميا هناك، مشيرا الى أنهم اعتدوا على الشهود الذين حاولوا تصوير الحادث، بينهم فريق تلفزيون KNN.
ويرأس نوشروان مصطفى قائمة التغيير، وهو النائب السابق لسكرتير الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه جلال الطالباني، وهو يدير الآن شركة وشة - الكلمة، وهي شركة اعلامية تضم القناة الفضائية KNN وجريدة يومية ومركزا لدراسة الرأي العام.
ودعا سعيد أنصار قائمته الى ضبط النفس وعدم الرد على الاعتداءات بشكل مباشر، بل اللجوء الى القانون واخبار مراكز قائمة التغيير المنتشرة في المدينة.
والى جانب قائمة التغيير، تشارك قائمتان رئيسيتان أخريان في هذه الانتخابات فضلا عن القوائم الاخرى، وهما القائمة الكردستانية التي يمثلها الحزبان الرئيسان في الاقليم (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني) وقائمة (الخدمات والاصلاح) التي تمثلها اربعة احزاب ممثلة في "البرلمان الكردستاني"، وعلى رأسها الحزبان الاسلاميان الرئيسيان (الاتحاد الاسلامي الكردستاني والجماعة الاسلامية في كردستان).
ويتوقع مراقبون ان تحدث الانتخابات القادمة في كردستان تغييرا في الخارطة السياسية قد ينعكس على شكل التمثيل الكردي في بغداد بعد الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في كانون الثاني/ يناير القادم.
اصوات العراق + الهيئة نت
ي
قائمة التغيير تطالب بمحاكمة وزير البيشمركة لاعتدائه على متظاهرين بالسليمانية
