هيئة علماء المسلمين في العراق

التغيير مطلوب.. قائد الحرس الثوري السابق: (النظام الاسلامي) الإيراني قد ينهار
التغيير مطلوب.. قائد الحرس الثوري السابق: (النظام الاسلامي) الإيراني قد ينهار التغيير مطلوب.. قائد الحرس الثوري السابق: (النظام الاسلامي) الإيراني قد ينهار

التغيير مطلوب.. قائد الحرس الثوري السابق: (النظام الاسلامي) الإيراني قد ينهار

قال محسن رضائي المرشح المحافظ المهزوم في انتخابات الرئاسة الايرانية المتنازع على نتائجها في تصريحات شديدة اللهجة غير معتادة ان \"النظام الاسلامي\" في ايران قد ينهار الا اذا قبل بالتغيير. ودعا رضائي -وهو قائد سابق للحرس الثوري الايراني حل في المركز الثالث في انتخابات الرئاسة التي جرت في 12 يونيو/ حزيران، وفاز خلالها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بمرحلة رئاسية ثانية- الى الوحدة الوطنية في بيان نشر مساء الاحد على موقعه على شبكة الانترنت.

وكتب يقول: استمرار الوضع الراهن سيؤدي بنا الى الانهيار من الداخل.. نريد التعاون والاخوة.. نحتاج الى احترام الناس وحقوقهم.

وفجرت الانتخابات الرئاسية الايرانية أياما من الاحتجاجات في الشوارع من جانب مؤيدي المرشح الاصلاحي مير حسين موسوي الذي قال ان الانتخابات زورت لصالح أحمدي نجاد، الامر الذي كشف عن انقسامات عميقة داخل قيادة الجمهورية الايرانية.

وكان موسوي قد قال ان الحكومة القادمة لاحمدي نجاد ستكون غير شرعية.

وقد رفضت السلطات الايرانية اتهامات المعارضة بالتلاعب في نتائج الانتخابات، وأيد زعيم ايران الاعلى علي خامنئي اعادة انتخاب أحمدي نجاد لاربع سنوات اخرى.

وفي بيانه انتقد رضائي الطريقة التي أديرت بها الانتخابات، كما انتقد سوء الادارة في التعامل مع مطالب عامة الشعب والاحتجاجات، وذلك في اشارة واضحة الى الاضطرابات التي وقعت بعد الانتخابات، قائلا ان ذلك أدى الى أزمة يمكن للغرب ان يستغلها.

وفاقمت الانتخابات الرئاسية العلاقات بين ايران والغرب المتوترة اصلا بسبب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

وانتقدت قوى غربية الحملة التي شنتها السلطات الايرانية على المحتجين، بينما اتهمت طهران الولايات المتحدة وبريطانيا على وجه الخصوص بالتدخل في شؤونها الداخلية.

وأكد رضائي -الذي قدم في البداية شكاوى رسمية في الانتخابات ثم عاد وسحبها- على ضرورة الوحدة داخل مؤسسات "الدولة الاسلامية".

وقال رضائي: ما من سبيل آخر سوى الاتحاد من أجل استمرار "الثورة الاسلامية" التي تحتاج الى بعض الاصلاحات في الساحة السياسية.

واستطرد: سنتحرك في مسار خاطئ اذا لم نستطع ان نعطي مقاعدنا لاخرين، واذا لم نسمح للاخرين بالمشاركة في تسيير شؤون البلاد.

وقال رضائي ان موسوي وأحمدي نجاد وسياسيين آخرين وناشطين سياسيين ليس امامهم اي خيار سوى الجلوس جنبا الى جنب للحفاظ على "المصالح الوطنية".

وأضاف: نحتاج الى الوحدة والى تأييد الشعب اذا كانت الحكومة تريد ان تنجح في مفاوضاتها النووية مع القوى الكبرى خلال الاشهر القادمة وللدفاع عن بلادنا ضد ضربة محتملة من جانب "اسرائيل".

وجرى توقيف سبعة من عناصر منظمة مجاهدي الشعب ابرز مجموعات المعارضة المسلحة الايرانية في قزوين شمال ايران، على ما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية نقلا عن مسؤول في جهاز القضاء المحلي.

وقال علي افتخاري مساعد نائب محافظة قزوين الاحد ان هؤلاء الاشخاص هم شبان لديهم علاقات مع جماعة المنافقين (وهو التعبير الذي يستخدمه النظام الايراني لوصف مجاهدي الشعب) التي مقرها العراق.

واكد ان هؤلاء الاشخاص استغلوا الاضطرابات التي حدثت اثر الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران لاستفزاز الناس وللقيام بانشطة مناهضة للثورة.

وفي 21 يونيو/ حزيران اعلنت وزارة الاستخبارات الايرانية توقيف اعضاء في مجاهدي الشعب دون تحديد عددهم. واكد افتخاري وجود رابط بين القضيتين.

واضاف ان بعض هؤلاء العناصر شارك في تظاهرات احتجاج على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في طهران. وقد أوقفت الشرطة احدهم "غير انه افرج عنه للاسف"، كما قال.

وكان مئات آلاف الايرانيين قد تظاهروا في طهران ومدن ايرانية اخرى خلال الايام التي تلت الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو/ حزيران احتجاجا على نتائج الانتخابات.

واضاف افتخاري ان هؤلاء الاشخاص قاموا بدور مهم في اضطرابات طهران، وحرضوا الناس على المشاركة في تظاهرات غير قانونية في قزوين.

ومنظمة مجاهدي الشعب الايراني تأسست في 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه، وشاركت في الثورة قبل ان تنقلب على "نظام الجمهورية الاسلامية". واعتمدت الكفاح المسلح في ايران ثم من الخارج قبل اعلانها في 2001 تخليها عن العنف.

والمنظمة لا تحظى بشعبية كبيرة في ايران؛ لانها تحالفت مع نظام صدام حسين في العراق اثناء الحرب الايرانية العراقية (1980-1988).


ميدل ايست اونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق