ذكرت تقارير إخبارية أن جهاز المخابرات الصهيوني \"الموساد\" يأتي في مقدمة أجهزة مخابرات دول عديدة متورطة في صفقات تهريب السلاح إلى جنوب السودان الذي يتدفق عليه بصفة أساسية من أوكرانيا.
ويؤكد هذه التقارير ما جاء في العدد الأخير لنشرة جينز الدفاعية الأسبوعية استنادا إلى صور بالأقمار الصناعية أن جنوب السودان يجمع أسطول مدرعات، ويعد لأي احتمال في نزاعه الطويل مع الخرطوم.
وتاتي تلك التقارير في وقت تزايدت فيه المخاوف من انفصال الجنوب وخاصة بعدما فجر نائب رئيس السودان ورئيس إقليمه الجنوبي سلفا كير مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن حصوله على وعد من الزعيم الليبي معمر القذافي بتأييد إقليمه الجنوبي إذا صوت من أجل الاستقلال عن شمال السوادن في الاستفتاء المقرر لتحديد مصير الجنوب العام 2011.
وقال كير إن القذافي أكد له مساندة ليبيا إذا قرر الجنوب أن ينفصل عن الشمال. واضاف ان القذافي قال له إنه إذا أراد الجنوبيون أن يقترعوا على الاستقلال، فينبغي ألا يخشوا أحداً، وسأقف إلى جانبهم.
وتابع: كان ينبغي أن ينفصل ليصبح دولة مستقلة أو ينضم إلى أية دولة أخرى في شرق أفريقيا، وفقا لما نقله كير عن القذافي.
وقال أيضا إن الأخير وعده بإرسال خبراء ليبيين إلى جنوب السودان للمساعدة في إعادة إعمار البنية التحتية وفي الزراعة.
واثارت تصريحات كير غضب شمال السودان، فقد انتقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم إعلان رئيس حكومة إقليم جنوب البلاد تلقيه وعداً من القذافي بتأييد انفصال الجنوب عن الشمال في حال صوّت عليه الجنوبيون في استفتاء على تقرير المصير من المقرر إجراؤه عام 2011.
واعتبر مستشار وزير الإعلام القيادي في الحزب ربيع عبد العاطي وعود القذافي تدخلاً في الشأن الداخلي للبلاد، محذراً من تأثيرها في العلاقات بين البلدين وفي خيارات المقترعين في الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب.
وكالات + الهيئة نت
ي
أنباء عن تهريب الموساد الصهيوني أسلحة إلى جنوب السودان
