قال الرئيس الأميركي باراك أوباما امس السبت إن قوات الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها في أفغانستان اجبرت طالبان على التقهقر، لكن لا يزال هناك طريق طويل يتعين قطعه.
وقال أوباما في مقابلة مع محطة سكاي نيوز التلفزيونية أثناء زيارته لغانا: كنا نعرف أن هذا الصيف سيشهد قتالا ضاريا.. اعتقد أنهم (اي طالبان) اجبروا على التقهقر، ولكن لا يزال أمامنا طريق طويل علينا قطعه.. علينا أن نجتاز الانتخابات.
وأضاف أن على الولايات المتحدة وحلفائها تقييم الوضع بعد الانتخابات الأفغانية المزمع اجراؤها في الشهر القادم لمعرفة ما يمكن عمله إضافة إلى ذلك.
وأضاف: قد لا يكون ذلك على الصعيد العسكري.. قد يكون على صعيد التنمية، حسب قوله.
وتخوض قوات الاحتلال الاميركية والبريطانية قتالا شرسا في معقل طالبان باقليم هلمند جنوب افغانستان.
واشاد اوباما بما اسماه الدور غير العادي الذي يلعبه جنود الاحتلال البريطانيون في افغانستان، وقال انه متعاطف مع عائلات الجنود البريطانيين الثمانية الذين قتلوا خلال الايام الماضية.
وسئل عما اذا كانت واشنطن ما زالت تحتاج للقوات البريطانية في افغانستان في الوقت الحالي الذي تزيد فيه من قواتها هناك، فقال اوباما ان مساهمة البريطانيين حاسمة.. هذه ليست مهمة اميركية.. المهمة في افغانستان مهمة للاوربيين، فيها مصلحة مثل التي لنا ان لم تكن اكبر.. احتمال وقوع "هجوم ارهابي" في لندن كبير على الاقل ان لم يكن اكبر مما عليه الحال في الولايات المتحدة.
وقال ان رئيسي الوزراء السابق توني بلير والحالي كوردون براون لم يلتزما بارسال قوات الى افغانستان؛ لانهما "يريدان وضع شبانهما ونسائهما في طريق الخطر"، على حد تعبيره.
واضاف: ادركنا اننا نواجه معركة خطيرة، وعلينا التعامل معها بذكاء، بل علينا ان نتعامل معها بكفاءة.
واردف قائلا ان "اهم شيء بالنسبة لواشنطن وحلفائها هو مزج جهودهم العسكرية في افغانستان بدبلوماسية وتنمية فعالتين حتى يشعر الافغان بنصيب اكبر، وتكون لديهم قدرة اكبر على تأمين بلادهم"، حسب وصفه.
وقال "انه بعد الانتخابات التي تجري في الشهر المقبل نحتاج الى ان نبدأ في توجيه اهتمامنا لمسألة كيف ننشئ جيشا افغانيا وشرطة افغانية، وكيف نعمل مع الباكستانيين بشكل فعال حتى يكونوا في صدارة السيطرة على بلادهم"، وفق ادعائه.
ميدل ايست اونلاين + الهيئة نت
ي
توقع هجوماً في لندن أكثر مما في بلاده.. أوباما: ننتظر صيفاً حاراً في أفغانستان
