هيئة علماء المسلمين في العراق

سي آي ايه: البرنامج السري للتنصت كان دوره محدوداً في تفادي (هجمات إرهابية جديدة)
سي آي ايه: البرنامج السري للتنصت كان دوره محدوداً في تفادي (هجمات إرهابية جديدة) سي آي ايه: البرنامج السري للتنصت كان دوره محدوداً في تفادي (هجمات إرهابية جديدة)

سي آي ايه: البرنامج السري للتنصت كان دوره محدوداً في تفادي (هجمات إرهابية جديدة)

((على نفسها جنت واشنطن)).. ((برنامج التنصت الأميركي، خسارة مجانية لصيت تمثال الحرية)).. خلص تحقيق اجرته هيئات حكومية اميركية الى ان برنامج التنصت السري الذي اعتمد بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة كان له دور محدود في منع حدوث هجمات جديدة.

واكد محققو خمس مؤسسات حكومية -بينها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية سي آي ايه ووزارتا الدفاع والعدل- ان معظم عملاء الاستخبارات واجهوا صعوبة في اعطاء امثلة محددة عن حالات كانت مفيدة في منع حدوث هجمات.

وكما جاء في نتائج التحقيق التي نشرت الجمعة الماضية قال العديد من كبار مسؤولي الاستخبارات ان برنامج التنصت كان "لسد نقص" في جمع المعلومات الاستخبارية في اعقاب الهجمات.

لكن التحقيق كشف ان عملاء اخرين -ومن بينهم عناصر من الشرطة الفدرالية الاميركية اف بي آي ومن سي آي ايه- واجهوا صعوبات في ان يقدموا تقييماً دقيقاً للدور الذي قدمه هذا البرنامج في منع حدوث "هجمات ارهابية".

وفي حين اتاح البرنامج الحصول على معلومات قيمة في بعض التحقيقات في مجال "مكافحة الارهاب"، فان دوره كان بصورة عامة محدوداً بالنسبة لمجمل جهود مكتب التحقيقات الفدرالي في "مكافحة الارهاب"، كما جاء في التقرير.

وسمح الرئيس السابق جورج بوش بالتنصت بدون اذن قضائي على اتصالات الاميركيين مع الخارج وبريدهم الالكتروني، وكان يجدد الاذن لذلك كل 45 يوماً.

وتسبب البرنامج بغضب شعبي عارم عندما كشف النقاب عنه العام 2005.

ورد القضاء الاميركي اخيراً دعاوى قضائية على شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية الاميركية لمشاركتها في برنامج التنصت غير المشروع في عهد ادارة بوش.

وقد مرر الكونغرس العام الماضي تشريعاً مع مفعول رجعي لحماية الشركات من مثل هذه الدعاوى.


ميدل ايست اونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق