اعتبر الشيخ الدكتور ناصر العمر تخويل عدد من فصائل المقاومة العراقية للشيخ الدكتور حارث الضاري التحدث باسمها بأنه\" خطوة نحو توحيد فصائل المقاومة...
واجتماعها على منهج رشيد وطريق واضحة وهي مكسب وايجابية يجب السعي إليها والتمسك بها إلى أن تحقق الأهداف ويعود العراق حرا أبيا مسلما".
ودعا الشيخ العمر المقاومة بجميع فصائلها إلى أن تتقي الله عز وجل في أعمالها وأقوالها ،وأن تكون مقاومتها للمحتل جهادا في سبيل الله، وأن تحذر من الانجرار نحو أغراض حزبية أو فئوية أو جهوية، وأن تحذر من أن تختلط عليها الرايات، وأن لا تتسرع في القيام بأعمال لا تنضبط بمعايير الشرع، وإن كانت النيات حسنة والمقاصد نبيلة، وأن تسعى كلها إلى الاجتماع والتوحد، وأن لا تنشغل عن مقاومة المحتل بصراعات جانبية، أو قضايا هامشية.
ولمزيد من التفصيل يرجى الدخول الى فقرة حوارات صحفية على الموقع
مؤكداً وجوبها:الشيخ ناصر العمر يعد خطوة تخويل الفصائل للشيخ الضاري خطوة توحيد واجتماع على منهج رشيد
