هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الاستشاريين العراقيين يحذر من ولاية فقيه عراقية!
مجلس الاستشاريين العراقيين يحذر من ولاية فقيه عراقية! مجلس الاستشاريين العراقيين يحذر من ولاية فقيه عراقية!

مجلس الاستشاريين العراقيين يحذر من ولاية فقيه عراقية!

أصدر مجلس الاستشاريين العراقيين بياناً حول مشروع النظام الإيراني الحالي في توطين ايديولجية ومنظومة وصاية الفقيه في العراق والانتفاضة الشعبية الإيرانية. وقال المجلس في بيانه أن هذا النظام يعتبر توطين الايديولجية والمنظومة في العراق الحجر الأساس في هذا المشروع العام مستغلاً بذلك من يواليه من عملاءه والمرتزقة الذين وضعوا أسس الاستقطاب المركب والمؤدلج ورسخوا منظومة ودستور في العراق بمباركة الاحتلال

وحدد المجلس الأهداف الإستراتيجية لمشروع النظام الإيراني الحالي في العراق من خلال جعل بغداد أول عاصمة عربية رئيسية تحت وطأة ايديولجية و منظومة وصاية الفقيه، إلى جانب التغيير الديموغرافي في المدن المختلطة، كما ويهدف هذا المشروع إلى ترسيخ التخلف العلمي في العراق، وسلخ الأجيال القادمة من انتمائها و هويتها الأصيلة، وجعل ايديولجية وصاية الفقيه حجر أساس في ثقافته، و جزء من طبيعة المجتمع، والسيطرة على جميع مفاصل الأمن الوطني العراقي؛ و تسخيرها لمنظومة  وصاية الفقيه، ونشر ايديولجتيها.

وأكد مجلس الاستشاريين العراقيين في بيانه الذي حمل الرقم ثلاثة عشر أن النظام الإيراني أعتمد إستراتجية شاملة لتحقيق هذه الأهداف كالتنسيق بين الكيانات السياسية الشيعية الموالية للنظام الإيراني في العراق للتلاعب في الأدوار من اجل خداع و استيعاب الشارع؛ والسيطرة على سياسية ما يسمى حكومة العراق، وإحاطة و خنق المناطق المناهضة لوصاية الفقيه، واستعمال العنف و الإرهاب للتهجير و التشريد.

وأشار المجلس إلى أن من بين أساليب اعتماد هذه الإستراتيجية كذلك السيطرة على الجامعات و المؤسسات التعليمية وجعلها تابعا للمنظومة الأمنية الإيرانية، واغتيال الكفاءات العراقية من قبل جيش القدس وعملائه، وسحق مكانة الكفاءات اجتماعياً واقتصادياً وتغيير المناهج التعليمية لسلخ الأجيال القادمة من انتمائها وهويتها الأصيلة.

وتنفذ هذه الاستراتيجة - بحسب مجلس الاستشاريين - من قبل عناصر ما يسمى فيلق القدس المتغلغلين في جميع مؤسسات الدولة ومن خلال الكيانات السياسية التي كانت متواجدة في إيران.

وختم المجلس بيانه بالتأكيد على ثقته بان أبناء الرافدين الأحرار والشرفاء بكل أطيافه سيحطموا مشروع النظام الإيراني الحالي في العراق بإذن الله، كما حطموا المشروع الأمريكي، داعياً في الوقت ذاته جميع القوى المناهضة للعملية السياسية ووصاية الاحتلال والنفوذ الإقليمي في العراق إلى ضرورة التكاتف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي التي يعاني منها.

أضف تعليق