استبعد رئيس مجلس النواب السابق رئيس التيار الوطني المستقل محمود المشهداني ان تحقق ما اسماها بـ\"الاحزاب الاسلامية\" اغلبية في البرلمان المقبل.
وقال ان "المشروع الاسلامي" لم يعد صالحا لقيادة العراق بسبب اقترانه بالطائفية المقيتة التي جرّت على العراق المآسي والويلات، على حد وصفه.
واضاف ان بعض "الاحزاب الاسلامية" انحرفت عن نهجها الوطني، وتمسكت بورقة الطائفية، وهذا ما يجعلها ورقة محترقة، على حد تعبيره.
واعرب عن اعتقاده بان ما اسماها بـ"القوى الوطنية" ستكون هي الارجح في البرلمان القادم، وستحصل على نسبة كبيرة، وان "الاسلاميين" سيكونون اقلية.
يذكر ان العراق مقبل في السادس عشر من كانون الثاني القادم على انتخابات برلمانية جديدة تجري كسابقاتها تحت الاحتلال الامريكي وعمليات الغش والتزوير التي ترتكبها الجهات المسؤولة عن الانتخابات لصالح الاحزاب والكتل المشاركة في العملية السياسية وبتدخلات من دول اقليمية لها نفوذ واسع في العراق، ولم تعد تدخلاتها من هذا النوع خافية لا سيما بعد الاضطرابات الانتخابية الاخيرة فيها.
الهيئة نت
ي
اقترنت بالطائفية المقيتة.. المشهداني يستبعد تحقيق (الأحزاب الاسلامية) أغلبية في البرلمان المقبل
