هيئة علماء المسلمين في العراق

الاحتلال ينتظر صيفاً بالغ الصعوبة.. مقتل 8 جنود بريطانيين في أفغانستان
الاحتلال ينتظر صيفاً بالغ الصعوبة.. مقتل 8 جنود بريطانيين في أفغانستان الاحتلال ينتظر صيفاً بالغ الصعوبة.. مقتل 8 جنود بريطانيين في أفغانستان

الاحتلال ينتظر صيفاً بالغ الصعوبة.. مقتل 8 جنود بريطانيين في أفغانستان

اعلنت بريطانيا الجمعة انها فقدت ثمانية جنود في افغانستان في غضون 24 ساعة. وقال رئيس الوزراء البريطاني كوردون براون ان القوات البريطانية تواجه صيفا بالغ الصعوبة في افغانستان، مشيرا الى ضرورة اعداد نفسها لمزيد من الخسائر. ومن بين القتلى الذين اعلنتهم وزارة الدفاع البريطانية خمسة قتلوا في انفجارين اثناء قيامهم بدورية راجلة، وهو اكبر عدد من القتلى يسقط في هجوم واحد.

وبذلك تكون بريطانيا قد فقدت 184 جنديا في افغانستان منذ انضمامها الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2001. ويتجاوز هذا الرقم عدد الجنود الذين خسرتهم بريطانيا اثناء احتلالها للعراق الذي بدأ في عام 2003، وهو 179 جنديا، حسب زعمها.

وقد قتل 15 عسكريا، من بينهم اربعة ضباط في الايام العشرة الماضية وحدها.

وأثار معدل القتل في إقليم هيلماند بجنوب أفغانستان -حيث يقتل جندي بريطاني يوميا على مدى الأيام التسعة الأخيرة- الجدل حول مشاركة بريطانيا في الحرب ضد حركة طالبان.

لكن براون قال ان مسألة سحب الجنود من افغانستان غير معروضة الى ان ينتهي المجتمع الدولي من مهمته هناك، ويقضي على تهديد طالبان، على حد وصفه.

وقال براون للصحفيين في قمة الثماني في ايطاليا: هذا الصيف بالغ الصعوبة، وهو لم ينته. واضاف: لكن من المهم ان ينفذ المجتمع الدولي تعهداته.

وقال ان تصميمنا على استكمال العمل الذي بدأناه في افغانستان لم يخبُ.. ويتعين علينا ان "نساعد في اجراء انتخابات رئاسة حرة ونزيهة في افغانستان"، حسب زعمه.

وعززت بريطانيا قواتها الى نحو 9000 من 8100 جندي لتحسين الامن قبل واثناء انتخابات الرئاسة الثانية في افغانستان المقرر ان تجري يوم 20 اب/ اغسطس القادم.

وأية خسائر فادحة اخرى في افغانستان قد تضر بتأييد الرأي العام لنشر هذه القوات، وستضر أكثر بحكومة حزب العمال التي تعاني بالفعل من تراجع التأييد في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات البرلمانية المقرر ان تجري في منتصف عام 2010 .

ويقول منتقدون ان بريطانيا تضع جنودها في خطر؛ لانها لم تنشر قوات كافية، وتتقاعس عن تزويدهم بالمعدات التي يحتاجون اليها وخاصة طائرات هليكوبتر وعربات مدرعة افضل تتحمل القنابل القاتلة التي تزرعها طالبان على جانب الطرق.

وقال براون: أعتقد اننا استجبنا لطلبات الجيش بارسال معدات اضافية خاصة -معدات الرؤية الليلية- والعربات المدرعة ايضا ولحماية هذه العربات، اضافة الى طائرات الهليكوبتر.

وقال: اعتقد انه يتعين ان تقبلوا ان هذه الاراضي بالغة الصعوبة.. وهذا هو الموسم الذي نتعامل فيه مع طالبان الافغانية.

ومعظم الذين قتلوا في الايام الاخيرة كانوا بسبب تفجير قنابل مع استخدام طالبان لتكنولوجيا متطورة على نحو متزايد لتفجير الغام وقنابل اقوى ومموه بشكل افضل تزرع على جوانب الطرق.

وهذه الهجمات محاولة من جانب طالبان لاحباط عملية واسعة النطاق تقوم بها قوات الاحتلال الامريكية والبريطانية عبر جنوب افغانستان حيث ما زالت طالبان قوية ولا سيما في اقليمي هلمند وقندهار.

وتستخدم بريطانيا تشكيلة منوعة من العربات المدرعة الخفيفة في افغانستان اثبتت صلاحيتها في الاراضي الصخرية والصحراوية، ولكن القنابل تدمرها.

ويقول خبراء دفاعيون ان بريطانيا تحتاج ايضا الى نقل عدد كبير آخر من طائرات النقل الثقيل الهليكوبتر الى المنطقة للمساعدة في نقل اعداد كبيرة من الجنود عبر مسافات شاسعة. ولا تملك بريطانيا حاليا سوى حفنة من تلك الطائرات في مسرح العمليات.


العرب أونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق