اصدرت الامانة العامة لهيئة علماء المسلمين بيانا برقم 638 حذرت فيه من المساعي الداعية الى تمزيق العراق وتقسيمه كما اعربت عن انها ستكشف عن أسماء وهويات وأسماء الجهات والدول التي يقال إنها تؤيدهم في مساعي تقسيم العراق.
بيان رقم ( 638 ) المتعلق بالمساعي المشبوهة لتقسيم العراق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه، وبعد:
فقد علمت هيئة علماء المسلمين في العراق ومنذ مدة بوجود مساع مشبوهة لتفعيل موضوع تقسيم العراق تقوم بها مجموعة ممن حسبوا على العراق بالتعاون مع بعض القوى والشخصيات السياسية ومنها السيد مسعود البرزاني وغيره، وبدعم من دول مجاورة للعراق، تحقيقا لرغبات قديمة ومعلومة للجميع.
والهيئة إذ تعلن هذا للرأي العام؛ فإنها تعد من يقوم بمثل هذا العمل الخطير والمحرم شرعا، من العراقيين خائنا لدينه ووطنه وأمته.. كما تعد من يؤيد هذا العمل من بعض دول الجوار من العرب وغيرهم عدوا للعراق وخائنا لدينه ووطنه، لأنه بذلك سيفتح الباب لتقسيم بلده عاجلا أم آجلا، علم بذلك أم لم يعلم.
وتدعو الهيئة الشعب العراقي الأبي الذي رفض التقسيم تحت أي عنوان وهزم دعاته في العديد من المناسبات؛ إلى أن يكون أكثر وعيا بالمساعي المشبوهة لهذه الزمرة العاقة لوطنها وأمتها، التي تريد اليوم تقطيعه خدمة لأعدائه، وأن يقف أمامها بحزم لإفشال خططها وأحلامها المريضة.
وتقدر الهيئة عاليا دول الجوار العراقي العربية وغيرها، التي عارضت هذا المشروع ولا زالت تعارضه بشدة وتشكرها باسم الشعب العراقي؛ لإدراكها للمخاطر التي ستترتب عليه بالنسبة للعراق ولها وللمنطقة كلها.
وأخيرا: تحذر الهيئة هذه الزمرة من الاستمرار في سعيها التدميري الخياني للعراق وشعبه، وإلا فإنها ستضطر الى الكشف عن أسمائهم وهوياتهم وأسماء الجهات والدول التي يقال إنها تؤيدهم في مساعيهم الخبيثة، دون أي اعتبار لمستقبل الشعب العراقي ومصلحة أجياله.
((وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ))52 سورة يوسف
الأمانة العامة
15 رجب 1430هـ
8 / 7 / 2009 م
بيان رقم ( 638 ) المتعلق بالمساعي المشبوهة لتقسيم العراق
