هيئة علماء المسلمين في العراق

خلال زيارته الاولى الى موسكو .. باراك اوباما يوقع مع ديمتري ميدفيديف ثماني اتفاقيات بين بلديهما
خلال زيارته الاولى الى موسكو .. باراك اوباما يوقع مع ديمتري ميدفيديف ثماني اتفاقيات بين بلديهما خلال زيارته الاولى الى موسكو .. باراك اوباما يوقع مع ديمتري ميدفيديف ثماني اتفاقيات بين بلديهما

خلال زيارته الاولى الى موسكو .. باراك اوباما يوقع مع ديمتري ميدفيديف ثماني اتفاقيات بين بلديهما

وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف ثماني اتفاقيات ، تُعد ثمرة زيارة أوباما الأولى إلى موسكو ، وأوضحت المصادر الصحفية ان من بين الاتفاقيات التي وقع عليها الرئيسان ، التفاهم على إطار عمل للتوصل إلى اتفاقية لخفض أسلحة بلديهما النووية ، كما وقعا على اتفاقية تسمح لامريكا باستخدام الأجواء الروسية لنقل جنود أميركيين وعتاد إلى أفغانستان .. مشيرة الى ان الرئيسين اكدا على عودة الدفء إلى العلاقات بين بلديهما رغم بقاء الاختلافات بشأن جورجيا والدرع الصاروخي الذي تدرس واشنطن نشره في أوروبا الشرقية.

وبموجب مذكرة تفاهم وقعها الجانبان ، ستخفض الرؤوس النووية في كل بلد إلى نحو    1675 رأس ، بعد سبع سنوات من تاريخ سريان الاتفاقية التي تعهد الرئيسان بأن تكون جاهزة مع نهاية العام الجاري ، كما قبلت روسيا الاتفاق الذي ينتهي في كانون الثاني المقبل  رغم غياب تنازل أميركي واضح في قضية الدرع الصاروخي.

وقالت المصادر ان زيارة اوباما التي تعد الاولى من نوعها منذ 30 عاما اثمرت عن قبول روسيا لمرور القوات والأسلحة الأميركية عبر أجواءها في طريقها إلى أفغانستان ، بعد أن اقتصرت الموافقة سابقا على العتاد غير العسكري ، كما اتفق البلدان على استئناف التعاون العسكري الذي علق بسبب الحرب الروسية ـ الجورجية ، لكن أوباما شدد في مؤتمر صحفي على ضرورة احترام سيادة جورجيا وسلامة اراضيها ، وهو تصريح حياه الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي كدعم غير مشروط لبلاده ، فيما أقر الرئيسان بوجود خلافات رغم الاتفاقات التي توصلا إليها والتي شملت أيضا إنشاء لجنة حكومية مشتركة جديدة وتبادل المعلومات حول سجناء الحرب.
من جهته اعتبر ميدفيديف توقيع الاتفاقيات بين البلدين بداية جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن ، بغض النظر عن خلافات الرأي المستمرة بينهما.. موضحا أن توقيع الدولتين على إعلان نوايا يعد مسودة للمفاوضات التي ستجرى بشأن نزع التسلح ، ويؤكد أن روسيا وأمريكا تدركان تماما مسؤولياتهما كأكبر قوتين في العالم.
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق