دعت قيادية من قومية الايغور المسلمة الى إجراء تحقيق دولي في أعمال العنف التي تفجرت الأحد الماصي في مدينة أورومتشي بإقليم سنغيانغ شمال غرب الصين والتي خلفت 156 قتيلا ومئات الجرحى.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن القيادية ( الإيغورية ربيعة قادر ) قولها من منفاها في واشنطن " نأمل أن تبعث الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرقا للتحقيق في ما جرى بسنغيانغ " .. متهمة بكين بحث أنصارها على العنف.
وتأتي هذه الدعوة في الوقت الذي أعلن فيه مصدر رسمي أن الشرطة الصينية اعتقلت 1434 شخصا اتهموا بصلتهم في تلك الاضطرابات.
وفي هذا الإطار ذكرت وكالة شينخوا الصينية الرسمية أن الاضطرابات انتقلت من مدينة أورومتشي إلى مدينة ثانية في الإقليم هي ( كشغار ) ، وقالت إن الشرطة فرقت زهاء مائتي شخص حاولوا التجمع أمام مسجد ( عيد كاه ) وسط المدينة.. مشيرة إلى أن الشرطة لديها دلائل على تنظيم اضطرابات في مدينة أكسو ومقاطعة يلي قازاخ.
وفي حديث للجزيرة نفى رئيس الجمعية الإيغورية للتعاون مع تركستان الشرقية ( عبد الحكيم تكلا مكان ) أن يكون هناك بعد انفصالي للأحداث التي شهدتها سنغيانغ .. مؤكداً أن ما لا يقل عن ستمائة شخص قتلوا على أيدي رجال الأمن الصينيين في المظاهرات.
من جانبهم يقول الإيغوريون المسلمون إنهم يعانون اضطهاداً سياسيا وثقافيا ودينيا واقتصادياً من قبل الحكومة الصينية ، وهم يشكون منذ زمن طويل من أن الهان الصينيين يجنون معظم فوائد الدعم الرسمي ويجعلون السكان المحليين يشعرون بأنهم غرباء في ديارهم.
وكالات + الهيئة نت
ح
قيادية من قومية الايغور المسلمة تطالب باجراء تحقيق دولي في الاضطرابات التي شهدتها الصين
