هيئة علماء المسلمين في العراق

تفرض عليهم عزلة ورقابة قسرية.. السلطات الصينية تقتل وتصيب 946 مسلماً في تركستان
تفرض عليهم عزلة ورقابة قسرية.. السلطات الصينية تقتل وتصيب 946 مسلماً في تركستان تفرض عليهم عزلة ورقابة قسرية.. السلطات الصينية تقتل وتصيب 946 مسلماً في تركستان

تفرض عليهم عزلة ورقابة قسرية.. السلطات الصينية تقتل وتصيب 946 مسلماً في تركستان

في جريمة جديدة بحق أقلية الإيجور المسلمة التي تعيش غرب الصين، استشهد ما لا يقل عن 129 مسلما، وأصيب مئات آخرون خلال قمع السلطات الشيوعية الصينية تظاهرات احتجاجية في تركستان الشرقية. وذكرت وكالة الصين الجديدة للأنباء (شينخوا) اليوم الاثنين أن ما وصفتها بـ "أعمال الشغب" في منطقة شنجيانج بغرب الصين أسفرت عن سقوط 129 قتيلا. ولم يذكر تقرير مقتضب للوكالة مزيدا من التفاصيل.

وكان تقرير سابق قد أفاد بأن عددا من القتلى سقط في ما زعم انها "أعمال شغب" وقعت في منطقة اورمتشي العاصمة الإقليمية للمنطقة.

وكانت اشتباكات قد وقعت بين محتجين من الإيجور العرقيين الذين يمثلون أقلية السكان في سنكيانج وقوات الأمن الصينية.

ومن المعروف أن الإيجور هي إحدى الأقليات الإسلامية، وموطنهم الأصلي هو إقليم تركستان الشرقية المسلم الغني بالبترول والذي يقع شمال غرب الصين، وكان قد حصل على الاستقلال الذاتي صوريًّا عام 1955م.

ويبلغ عدد سكان الإيجور نحو 25 مليون نسمة بحسب مصادر في إقليم تركستان، بينما تزعم الأرقام الرسمية الصينية أن عدد الإيجور المسلمين لا يزيد على 8 ملايين نسمة.

والإيجور يتكلمون لغة محلية تركمانية، ويخطون كتاباتهم بالعربية، ولهم ملامح القوقازيين، وكانوا يشكلون 90% من سكان المنطقة، لكن هجرة الأقلية الصينية الشيوعية "هان" قوضت هذه الأغلبية المسلمة.

ومنذ استيلاء الحكومة الشيوعية على إقليم تركستان عام 1949م تزايد عدد أقلية هان الشيوعية الصينية في الإقليم من 6.7% إلى 40.6% حسب الأرقام الرسمية، وأصبحوا يسيطرون على كل الوظائف الرئيسة وعلى النشاط السياسي.

وتفرض الصين على أقلية الإيجور المسلمة في الغرب الأقصى من البلاد حالةً من العزلة، كما تقيد ممارستهم للشعائر الدينية، وتمنعهم من استخدام لغتهم في المدارس.

وتقول بعض منظمات حقوق الإنسان الدولية إن السلطات الصينية تمارس رقابةً دينيةً وتدخلاً قسريًّا يطال تنظيم النشاطات الدينية وممارستها والمدارس والمؤسسات الثقافية ودور النشر وحتى المظهر والسلوك الشخصي لأفراد شعب تركستان الشرقية.

وتتعرض تركستان لحملة تستهدف تغيير التركيبة الديموجرافية للسكان عبر تشجيع هجرة إثنية "الهان" البوذية على استيطان هذه المناطق ليهيمنوا على الاقتصاد والحكومات المحلية، فضلاً عن أن العدد الساحق من العمال في حقول النفط والمشروعات هم من الصينيين، وليسوا من الإيجور.


وكالات +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق