عبر ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في الأردن عن خيبة امله تجاه الاوضاع الماساوية التي يعيشها العراقيون في الخارج، بالاضافة الى عدم قيام الحكومة في العراق بواحجبها تجاههم.
وقال عمران رضا ممثل المفوض السامي للاجئين في عمان "ما كنا نأمله هو أن الوضع داخل العراق سيتحسن بدرجة يقرر معها الناس البدء في العودة. وهذا لم يحدث حتى الآن".
وأضاف الخميس "الناس يتحركون ذهابا وإيابا ... انهم يتطلعون (لذلك) لكنهم لا يعودون لوطنهم فعليا - وبالتأكيد ليس من في الأردن - في هذه المرحلة".
ويعيش حوالي 450 ألف عراقي في الأردن ونحو 1.2 مليون في سوريا. وتظهر أرقام المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن 2.8 مليون آخرين نازحون داخل العراق.
وتقدم العام الماضي أكثر من 40 ألف عراقي بطلبات للحصول على وضع لاجيء في الغرب.
وقال رضا "يجب أن يكون هناك نظام يمكن التنبؤ بنتائجه نظام مستدام يسود عند عودة الناس.. من ناحية المساعدة ومن ناحية كل الشكليات المختلفة".
وأضاف "أحد الأشياء التي يجب العمل عليها هي بالتأكيد التوظيف.
وقال رضا إن اللاجئين العراقيين مازالوا يشيرون إلى انعدام الأمن باعتباره سببا لعدم العودة إلى الوطن لكن بقدر أقل من العام الماضي فيما زادت المخاوف بشأن الوظائف والمأوى والتعويض عن الممتلكات.
وذكر أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين طلبت من المانحين 397 مليون دولار لتمويل العمليات داخل العراق وخارجه هذا العام لكن المتاح كان 164 مليونا فقط.
وقال "مبعث القلق الكبير لدي هو أن كل ما تم بناؤه.. على سبيل المثال.. في سوريا أو الأردن أو لبنان لتوفير وضع أفضل من الحماية والمساعدة لهؤلاء العراقيين سيبدأ في التآكل إذا لم يكن لدينا على الأقل بعض الموارد الإضافية".
وأضاف "كثير من الناس يريدون أن ينظروا بعيدا عن العراق. انهم يبحثون عن أماكن أخرى. لم تعد قصة كبيرة".
وتابع انه إذا لم تواصل المفوضية العليا عملها فان اللاجئين العراقيين "سيصبحون في طي النسيان لفترة طويلة".
ميدل ايست انلاين
ع
اللاجئون العراقيون: لا أمن مستتب، لا مأوى، لا وظائف
