أكد جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي إن طريقا صعبا ينتظر العراق ، في الوقت الذي واجهت فيه جهوده الرامية الى المصالحة الوطنية انتقادات بسبب ما وصف بعدم حياد امريكا في هذا المجال .
ونقلت المصادر الصحفية عن بايدن قوله خلال أول أيام زيارته للعراق " إن هناك طريقا صعبا ينتظر العراق إذا كان له أن يعالج الانقسامات التي تسببت في إراقة الدماء على مدى ست سنوات وأن يحقق سلاما دائما ، وان الأمر لم ينته بعد ولا تزال هناك خطوات سياسية يجب على العراق اتخاذها ".. مؤكدا ان بلاده تقف على أهبة الاستعداد إذا طلب منها وإذا كان مفيدا للمساعدة في تلك العملية.
وقبل ساعات من تصريحات بايدن ، نظم مئات المواطنين في أحد أحياء مدينة الصدر شرق بغداد مسيرة احتجاجية على زيارة بايدن للعراق رددوا خلالها الهتافات المعادية للولايات المتحدة ، كما جرت مظاهرة مماثلة في مدينة كربلاء.
وكان بايدن الذي طلب منه الرئيس باراك أوباما أن يقود تنسيق سياسة البيت الأبيض بشأن العراق ، قد عقد أمس اجتماعات مع رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ومسؤولين من مختلف ألوان الطيف العرقي والطائفي في العراق.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول اميركي لم تسمه قوله إن واشنطن ستتراجع عن التزاماتها إذا استؤنفت اعمال العنف في العراق ، لكنها لم توضح ما إن كان هذا
التحذير قد وجهه بايدن الى المسؤولين في الحكومة الحالية .
الجدير بالذكر ان بايدن كان قد ساهم عام 2006 في وضع خطة لتقسيم العراق إلى ثلاثة اقسام ما أثار ذلك غضب الكثير من العراقيين ، حيث نحيت تلك الخطة جانبا بهدوء.
وكالات + الهيئة نت
ح
في أول ايام زيارته لبغداد .. نائب الرئيس الأميركي ( بايدن ) يؤكد إن طريقا صعبا ينتظر العراق
