أكدت حركة طالبان استعدادها التام لمواجهة الحملة العسكرية الجديدة التي تقودها الادارة الأميركية في ولاية هلمند جنوب أفغانستان معقل الحركة .
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ( حياة خان ) أحد كبار قادة طالبان قوله في اتصال هاتفي معه : ان هناك آلاف المجاهدين الذين يستعدون للتصدي للقوات الأميركية في هلمند.
وفي هذا الإطار أكد مراسل الوكالة المرافق لقوات الاحتلال الأميركية في هلمند إن موجات من المروحيات الأميركية أنزلت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس دفعات من جنود مشاة البحرية (المارينز) في وادي هلمند الذي يعتبر معقل حركة طالبان ومنطلقا لعملياتها في باقي المقاطعات الأفغانية الأخرى.. لافتا الانتباه إلى أن القوات الأميركية المشاركة في العملية التي أطلق عليها اسم " طعنة الخنجر " تنتمي الى الكتيبة الثالثة والثانية والثامنة ، حيث شق الجنود طريقهم عبر الحقول المطلة على ضفتي نهر هلمند ، فيما توجه مئات آخرون في منطقة جرداء قاحلة تعرف باسم " منطقة الموت ".
واشار الى ان العدد الإجمالي لجنود الاحتلال الأمريكي المدعومين بقوات أفغانية يبلغ نحو أربعة آلاف جندي في حملة تعتبر الأضخم في تاريخ أفغانستان منذ الانسحاب السوفياتي من هذا البلد عام 1989.
وذكرت أن فرقة المشاة البحرية -التي يتبع لها الجنود الأميركيون وتقود العملية في هلمند- تمثل الجزء الأكبر من القوات الإضافية التي أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالها إلى أفغانستان في إطار إستراتيجيته الجديدة في المنطقة.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصادر عسكرية بريطانية موجودة في هلمند قولها إن مجموعات من مقاتلي طالبان تقوم بنصب الكمائن في هذه المنطقة بواسطة عبوات ناسفة وقذائف صاروخية مضادة للدروع .. مشيرة إلى أن بعض العبوات الناسفة التي تستخدمها الحركة مصنعة من الأسمدة التي تم توزيعها على المزارعين في المنطقة لإقناعهم بالعدول عن زراعة الأفيون.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان رسمي صدر اليوم الخميس إن العملية الجارية في هملند تهدف إلى استعادة السيطرة على المقاطعة وتثبيت الأمن والاستقرار فيها وجعلها مكانا آمنا قبل انطلاق الانتخابات الرئاسية المقررة في العشرين من آب المقبل.
وكالات + الهيئة نت
ح
حركة طالبان تؤكد استعدادها لمواجهة العملية الجديدة التي تقودها امريكا في ولاية هلمند بافغانستان
