هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي بخصوص تجدد عمليات الاعتقال العشوائي في الضلوعية
تصريح صحفي بخصوص تجدد عمليات الاعتقال العشوائي في الضلوعية تصريح صحفي بخصوص تجدد عمليات الاعتقال العشوائي في الضلوعية

تصريح صحفي بخصوص تجدد عمليات الاعتقال العشوائي في الضلوعية

اصدر قسم الثقافة والاعلام تصريحا صحفيا بخصوص قيام قوة من شرطة صلاح الدين تعرف بقوة ما يسمى مكافحة الارهاب بعمليات اقتحام واعتقال عشوائية وتعذيب كما طالبت الهيئة مجلس محافظة صلاح- الذي اختاره الناس ليكون لهم لا عليهم- أن يتبنى موقفا مساندا للأبرياء. تصريح صحفي

  استأنفت صباح يوم الأحد  28 / 6 قوة من شرطة محافظة صلاح الدين، تعرف بـ قوة مكافحة الإرهاب عمليات الاقتحام والاعتقالات العشوائية في ناحية الضلوعية التابعة للمحافظة، وتم التركيز على منطقة الخزرج في وسط الناحية، حيث وقعت عمليات قتالية عنيفة استهدفت قوات الاحتلال الأمريكية، خلال الأيام الأخيرة، وقد اشتملت عمليات الاقتحام سرادق عزاء، وبيوتا آمنة، وأماكن أخرى،  فيما اشتملت عمليات الاعتقال العشوائية على اعتقال لـ ) 20 ( من الأبرياء بينهم موظفون، وكسبة، ومتخلف عقليا، وأحد زعماء العشائر، والاعتداء عليهم بالضرب، وتعذيبهم بوسائل شتى منها إلقاؤهم وتغريقهم في مياه نهر دجلة، ونزول مستوى الخطاب إلى حد استخدام  كم هائل من الألفاظ البذيئة، والعبارات النابية، واستعمال لغة التهديد والوعيد لكل من يؤمن بمشروع المقاومة.
يذكر أن زعيم هذه القوة المجرمة  ) احمد صبحي فحل ( لا يمتلك مؤهلات علمية، ولم يتخرج من كلية عسكرية، ولا مدرسة حربية، ومع ذلك منحه أسياده الغزاة رتبة مقدم، وقلدوه عدة مناصب في الأجهزة الأمنية الحالية،  في مقابل تفانيه وإخلاصه لهم، فهو كما يقول المثل السائر:)سفيه مسلط (.
  إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الهمجية، فإنها تدعو مجلس محافظة صلاح- الذي اختاره الناس ليكون لهم لا عليهم- أن يتبنى موقفا مساندا للأبرياء، وإلا كان شريكا للمجرمين في إجرامهم، كما تطالبه بتقديم الاعتذار لأهالي الضلوعية وعشائرها وأعلامها ورموزها، على ما نالهم من سباب وشتم وتجاوزات، وتحذر قائد هذه القوة ومن يقف وراءها من عواقب البغي والعدوان.
          وما من يد إلا يد الله فوقها    ولا ظالم إلا سيبلى بظالم.

                                                      قسم الثقافة والاعلام
                                              6 رجب 1430 هـ
                                                29 / 6 / 2009 م

أضف تعليق