هيئة علماء المسلمين في العراق

في الوقت الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ .. تتواصل التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري في هندوراس
في الوقت الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ .. تتواصل التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري في هندوراس في الوقت الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ .. تتواصل التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري في هندوراس

في الوقت الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ .. تتواصل التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري في هندوراس

توالت التنديدات الدولية بالانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس اليساري لهندوراس (مانويل زيلايا) أمس ، في الوقت الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ في البلاد لمدة يومين. فقد أدانت منظمة الدول الأميركية الانقلاب وقالت إنها لن تعترف بأي حكومة غير حكومة الرئيس المخلوع زيلايا .. داعية إلى عودة فورية وسالمة وغير مشروطة لزيلايا ، كما 
أدان رئيس نيكاراغوا ( دانيال أورتيغا ) "اختفاء" روداس ، قائلا إن الجيش اعتقلها ونقلها إلى قاعدة عسكرية في العاصمة الهندوراسية تيغوسيغالبا ويعتقد أنها طردت خارج البلاد.
وأثار الانقلاب إدانة من جانب حليف زيلايا الإقليمي الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الذي هدد بالتدخل عسكريا في حال قيام القوات الهندوراسية بتحرك ضد سفارته أو سفيره هناك.
من جهته أعلن الرئيس الإكوادوري أن حكومته لن تشارك في عمل عسكري ضد هندوراس إلا إذا كان هناك ما يهدد الدبلوماسيين الإكوادوريين أو دبلوماسيي حلفاء الإكوادور.
وفي الأمم المتحدة عبر المتحدث باسم أمينها العام بان كي مون عن قلقه العميق إزاء أحدث التطورات في هندوراس ، كما ادان اعتقال الرئيس الدستوري للبلاد .
وكان الاتحاد الأوروبي قد ندد في وقت سابق بالانقلاب في حين عبر الرئيس الأميركي باراك أوباما عن قلقه من تطورات الأوضاع في هندوراس ودعا إلى عودة الدستور.
من جهته أعلن الرئيس المؤقت لهندوراس ( روبرتو ميتشيليتي ) بعد ساعات من الانقلاب حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة ، في وقت نزل فيه المئات من مؤيدي الرئيس المخلوع إلى الشوارع وأقاموا الحواجز على الطرق في وسط العاصمة وأغلقوا الطريق المؤدي إلى قصر الرئاسة.
ووعد ميتشيليتي الذي كان رئيسا للبرلمان قبل انتخابه بديلا لزيلايا ، بالسعي الى حوار وطني يفضي إلى حكومة تتقاسم السلطة فيها كل الأطراف السياسية.. متحديا الضغوط العالمية لإنهاء الانقلاب ، قائلا " أعتقد أنه ليس من حق أحد هنا لا باراك أوباما ولا هوغو شافيز أن يأتي ويهدد هندوراس ".
وكان زيلايا البالغ من (65 عاما) والذي تولى منصبه عام 2006 وتنتهي ولايته التي تستمر أربع سنوات في أوائل عام 2010 ، قد أثار غضب الجيش والقضاء والكونغرس عندما سعى لإجراء استفتاء يسمح بإعادة انتخابه لولاية ثانية.
الجدير بالذكر ان هندوراس التي تعد من الدول الفقيرة والتي يبلغ عدد سكانها سبعة ملايين نسمة ، كانت مستقرة سياسيا منذ نهاية الحكم العسكري أوائل ثمانينيات القرن الماضي .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق