هيئة علماء المسلمين في العراق

استغلال الانقسام الفلسطيني لضرب المقاومة.. موقع صهيوني: هكذا جرى إنهاء الذراع العسكري لحركة فتح
استغلال الانقسام الفلسطيني لضرب المقاومة.. موقع صهيوني: هكذا جرى إنهاء الذراع العسكري لحركة فتح استغلال الانقسام الفلسطيني لضرب المقاومة.. موقع صهيوني: هكذا جرى إنهاء الذراع العسكري لحركة فتح

استغلال الانقسام الفلسطيني لضرب المقاومة.. موقع صهيوني: هكذا جرى إنهاء الذراع العسكري لحركة فتح

نشر موقع \"ولاّ\" العبري على شبكة الانترنت أمس تقريرا عن استغلال قوات الاحتلال الصهيوني حالة الانقسام الفلسطيني لتحقيق أهداف الاحتلال في الضفة الغربية، وعلى رأسها ضرب جميع فصائل المقاومة في الضفة الغربية، وفي مقدمتها حماس والجهاد وفتح. وجاء في تقرير تحت عنوان "هكذا جرى تفكيك الذراع العسكرية لفتح" أن 25 مطلوبا فلسطينيا من كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح قد حصلوا على "العفو من إسرائيل"، وأنهم لم يعودوا ضمن قائمة المطلوبين لقوات الاحتلال.

وذكر التقرير أن المطلوب أنس الجيوسي (25 عاما) من طولكرم قال إنه قد جرى إبلاغه بأنه لم يعد مطلوبا. وأضاف التقرير أن الجيوسي قد تحول خلال عملية استغرقت بضعة شهور من مطلوب تطارده قوات الاحتلال وناشط في الكفاح المسلح ضد الاحتلال الصهيوني إلى ناشط في جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الذي يقود مؤخرا الحملات ضد "المطلوبين" من حركة حماس في الضفة الغربية.

ولفت التقرير إلى أن الجيوسي -إضافة إلى 24 مطلوبا آخرين ممن حصلوا خلال الأسبوع الأخير على "العفو"- قد سبقهم مئات من المطلوبين، غالبيتهم كانوا في إطار الذراع العسكرية لحركة فتح، وقرروا وضع سلاحهم والانضمام إلى قوات الأمن الفلسطينية التابعة للسلطة.

وأضاف التقرير أن سيطرة حماس على قطاع غزة دفعت عناصر من فتح في الضفة الغربية إلى توجيه طاقاتهم للانتقام من أعضائها، وتحولت إلى هدف مشترك لأجهزة الأمن الفلسطينية وقوات الاحتلال، بل أدى ذلك في عدد من الحالات إلى القيام بفعاليات مشتركة ضد عناصر حركة حماس في الضفة.

وأشار التقرير إلى أن عناصر الأجهزة الأمنية التابعة لقوات الاحتلال استغلت الفرصة التي نشأت، وبدأت بإجراء اتصالات مع السلطة الفلسطينية بهدف تقوية العناصر المعارضة لحركة حماس داخل فتح لكسب المعركة ضد حركة حماس من جهة، ومن جهة أخرى لإخراج هذه العناصر من دائرة المقاومة.

وضمن الاتفاق المسمى "اتفاق المطلوبين" مع السلطة الفلسطينية، جرى شطب أسماء المطلوبين من القائمة مقابل تعهد مكتوب بترك "الإرهاب" وتسليم السلاح إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والخضوع لمرحلة اختبار تبدأ بسجن السلطة في ظروف مريحة، وبعد ثلاثة أشهر سيسمح لهم بالتجول في المدن الفلسطينية بشرط المبيت في السجن في ساعات الليل، وبعد ثلاثة أشهر إضافية يمنح "العفو العام" ليتمكنوا من التنقل دون أن تلاحقهم قوات الاحتلال.

واختتم التقرير بأنه في نهاية المطاف فإن اتفاق المطلوبين قد أدى إلى نتيجتين إيجابيتين بالنسبة للكيان الصهيوني، الأولى تفكيك الذراع العسكرية لحركة فتح في الضفة الغربية، حيث شمل الاتفاق غالبية المطلوبين من الحركة، وقد حصلوا على "العفو".. وتحسين قدرات أجهزة الأمن الفلسطينية، وبضمنها القدرة على محاربة حركة حماس.

وبحسب التقرير فإن هذه القدرات قد أدت إلى تصفية الذراع العسكرية لحركة حماس في الضفة الغربية بشكل مطلق، إضافة إلى شن حرب لا هوادة فيها على عناصر الجهاد الإسلامي أيضا.

وكان الاحتلال قد أعلن أنه قرر الاستجابة لطلب أميركي بالتقليل من عمليات الاقتحام لمدن رام الله وبيت لحم وقلقيلية وأريحا بهدف تمكين قوات أمن السلطة من "اختبار" قدراتها على السيطرة على الوضع الأمني الذي يعني عمليا مطاردة المقاومين من حماس والجهاد كما حدث في قليقيلية قبل أسبوعين.

ويقول مراقبون فلسطينيون إن تجاوب سلطة رام الله مع هذه التوجهات سيشكل في نهاية المطاف ضربة عكسية توجهها إلى نفسها وبأيدي عناصرها خاصة وأن التجارب السابقة مع الاحتلال كان يجب أن تعلم السلطة درسا بأن إضعاف قوة كتائب الأقصى سيعود عليها وبالا في أول عملية عسكرية قد ينفذها الاحتلال في الضفة قريبا بحجة كسر شوكة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا سيما وأن الاحتلال لا يفرق عمليا بين الفصائل إلا فيما يخدم مصلحته فقط.


السبيل الاردنية +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق