أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم (635) أدانت فيه التفجير الاجرامي الذي وقع في مدينة الصدر، كما دعت أبناء شعبنا إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والحرص على الوحدة واللحمة الوطنية لتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين بوحدة العراق وأمنه.
بيان رقم (635)
المتعلق بالتفجير الإجرامي في مدينة الصدر
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فلا يمكن وصف ما يحدث في عراقنا الجريح من تفجيرات ومذابح ضد أبناء الشعب الواحد إلا بالمذابح البشعة ضد الإنسانية، والسعي الحثيث الخبيث لإشعال نار الفتنة ليعيش العراقيون في بحر من الدمار والفوضى.
وفي هذا السياق تعرضت عدد من مدن العراق في الأيام الماضية إلى هجمة شرسة من التفجيرات الإجرامية الفظيعة كان آخرها التفجير الذي وقع في مدينة الصدر يوم أمس الأربعاء 6/24 وراح ضحيته نحو 160 شخصا بين قتيل وجريح، ومازالت دائرة الاتهام من قبل المتابعين والمحللين تطال قوى وأحزابا سياسية وجهات إقليمية تعمل لحسابات بعيدة كل البعد عن المصالح الحقيقة للعراق وأبنائه.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذا التفجير الإجرامي أيا كانت الجهة التي تقف وراءه فإنها تدعو أبناء شعبنا إلى ضبط النفس والتحلي بالصبر والحرص على الوحدة واللحمة الوطنية لتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين بوحدة العراق وأمنه، ووحدة أبنائه وأمنهم، فلم يبق من عمر الظالمين إلا وقت قصير بإذن الله سبحانه.
وتسأل الهيئة الله تعالى أن يتغمد برحمته من ذهب إليه شهيدا ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب.
الامانة العامة
2 رجب 1430 هـ
25 / 6 / 2009 م
بيان رقم (635) المتعلق بالتفجير الإجرامي في مدينة الصدر
