هيئة علماء المسلمين في العراق

فدى لعقال الضاري ، المالكي ومحكومته : بقلم د . ثامر براك
فدى لعقال الضاري ، المالكي ومحكومته : بقلم د . ثامر براك فدى لعقال الضاري ، المالكي ومحكومته  : بقلم  د . ثامر براك

فدى لعقال الضاري ، المالكي ومحكومته : بقلم د . ثامر براك

يقال : (التمني رأس مال المفلس) ففي سقطة من سقطاته الكثيرة التي تعبر عن إفلاسه السياسي تمنى نوري المالكي ، رئيس وزراء محكومة الاحتلال الرابعة ، أن يغيب الموت أو القتل صاحب السماحة الشيخ حارث الضاري عن الساحة الجهادية في العراق !! موهما النفس بأنه لن يسمع بعده كلمة ( لا ) للاحتلال ومن يسير في ركابه، معتقدا أن الجو سيخلو لهم، على طريقة: ( خلا لك الجو فبيضي واصفري ) !! وقد جاء ذلك في تصريح له ، في معرض ذكره للنائب المغدور حارث العبيدي - رحمه الله – والمتهمة أجهزته الأمنية أصلا بتصفيته سياسيا ، وان كل عراقي أصيل وشريف ليرد عليه بالقول : فدى لعقال الضاري، المالكي ومحكومته الميليشيوية الغارقة في الجريمة السياسية المنظمة ، والفساد الإداري والمالي ، والتفسخ الأخلاقي، بما فيها محمد حنون ، العضو في حزبه و الناطق باسم وزارة تجارته، الذي فداه في سهرة مجون ، في ليلة حمراء لراقصة ساقطة خليعة !!

ومما تجدر الإشارة إليه أن أبناء شعبنا وامتنا وعقلاء البشرية يدركون أن ما يسمى برئيس الوزراء ووزرائه، ورئيس الجمهورية ونائبيه، ورئيس مجلس النواب والنواب والطبقة السياسية الحاكمة  في العراق تحت مظلة الاحتلالين الأمريكي والإيراني ما هم إلا واجهة لاثنين : لمجرم الحرب بوش ومن بعده اوباما ؛ وواجهة أيضا لخامنئي على حد قول الشاعر:

ها هم كما تهوى فحركهم دُمَى        لا يفتحون بغير ما  ترضى فما
إنا لنعلم أنهم قد جُـمِّعوا                ليصفقوا إن شئت أن تتكلما
بالأمس كان الظلم فوضى مهملا      واليوم صار على يديك منظما
كما أنهم يدركون أيضا أن هؤلاء الذين أنتجهم الاحتلال لأغراض التسويق الإعلامي، وكأداة لجرائمه هم وأسيادهم في الشرق والغرب من يقف وراء حالة الانهيار الأمني المزمن في العراق، والتي ما هي إلا تطبيقات لنظرية الفوضى  الخلاقة التي ابتدعها العقل الإستراتيجي للاحتلال، واهتبلت فرصة تطبيقه لها في العراق جهات معادية أخرى، فالمالكي ومن على شاكلته مسؤولون أمام الله والناس والتاريخ عن الاغتيال السياسي للنائب حارث العبيدي - رحمه الله - وعن دماء وممتلكات الأبرياء في الثورة والشعب والبطحاء وغيرها، وعن الدماء المطلولة، والممتلكات المدمرة، والحرمات المنتهكة، والمقدسات المعتدى عليها طيلة ست سنوات من عمر الاحتلال، وفي مقدمتها التفجيران الإجراميان اللذان طالا مرقدي الإمامين علي الهادي وابنه حسن العسكري - عليهما السلام – أما دوافع الجريمة، والباعث عليها فهو أن المالكي وزملائه يعلمون أنهم ميتون سريريا، وأن الاحتلال بمثابة أجهزة إنعاش لهم ، وبمجرد فصل أجهزة الإنعاش هذه تسجل حالة وفاة جماعية لهم ، فهم يسعون إلى إطالة أعمارهم من خلال التمكين للاحتلال، أو إطالة أمد وجوده - على الأقل -.

وأخيرا فإننا ننصح المالكي المتوتر المتشنج المنفعل دائما، الذي يطلق عبارات اكبر منه في التهديد والوعيد، والاستخفاف والتهكم، بمراجعة مستشفى أو طبيب للأمراض النفسية فإن آراءه وسلوكياته توحي لمن يراه ويسمعه بأنه شخص غير سوي !!

أضف تعليق