أصدر مجلس الاستشاريين العراقيين بياناً حول مسرحية الانتخابات الرئاسية في إيران وما يسمى بالانتخابات التشريعية القادمة في العراق.
وأشار المجلس في بيانه إلى الحقيقة التي تكشفت حول طبيعة منظومة الحكم في إيران المبنية على استقطاب مركب مبني على الأدلجة الطائفية، والعرقية، والاقتصادية.
وأوضح المجلس في بيانه أنه وللمرة الأولى يشهد العالم نضال الشعب الإيراني من مقاومة ورفض لمنظومة الحكم هذه، وحقيقة ما يسمى الحرس الثوري، الذي وصفه البيان بالمنظومة الشوفينية.
وأكد البيان الذي حمل الرقم (10) من سلسلة بيانات المجلس أن مسرحية الانتخابات الرئاسية في إيران تعطي صورة واضحة عما سيحدث في ما يسمى بالانتخابات التشريعية القادمة في العراق، وأن أي منظومة حكم مبنية على استقطاب أيدلوجي مركب لا يمكن لها النجاح بأي حال من الأحوال، و ستقود أبناء ذلك البلد إلى المعاناة و الفقر و البأس، وأن المجلس على ثقة من أن أبناء الرافدين الشرفاء والأحرار سيجتثون هذه المنظومة المقيتة عاجلا أم آجلا.
وكرر مجلس الاستشاريين العراقيين في ختام بيانه دعوته إلى جميع القوى المناهضة للعملية السياسية ووصاية الاحتلال والنفوذ الإقليمي في العراق إلى التكاتف من أجل إنقاذ الشعب العراقي من المآسي التي يعاني منها والتي ستزداد لطالما بقيت منظومة الحكم و الدستور الحاليين المبنية على الاستقطاب الطائفي و العرقي في العراق.
مجلس الاستشاريين العراقيين: فضيحة انتخابات إيران تمهيد لفضيحة انتخابات العراق!
