استدعت ألمانيا السفير الإيراني لديها وطلبت منه تقديم تفسير للأحداث التي تلت الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الجمعة الماضي وعبرت عن قلقها ازاء هذه الأحداث.
وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد ادان يوم امس الأحد ما وصفه بالأعمال الوحشية ضد أنصار المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي، الذين خرجوا في مظاهرات احتجاجية على إعلان فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية.
ونقلت المصادر الصحفية عن شتاينماير قوله في مقابلة تلفزيونية "ننظر إلى طهران بقلق شديد في الوقت الراهن، هناك كثير من التقارير بشأن حدوث تلاعب في الانتخابات التي ندينها بقوة لانها غير مقبولة".
وأكدت المصادر ان عددا من الدول الغربية عبرت عن شكوكها في نتائج الانتخابات الايرانية وانتقدت طريقة تعامل السلطات الأمنية مع أنصار موسوي.
فقد قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر إن الوضع الراهن في إيران "قد يترك تداعيات مستديمة".
وفي بيان رسمي أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من "وقوع تجاوزات" في انتخابات الرئاسة الإيرانية خلال تفريق أجهزة الأمن مظاهرات المحتجين ، فيما انضمت إيطاليا إلى هذه المواقف المشككة، حيث دعا وزير خارجيتها فرانكو فراتيني طهران الى اتخاذ "كافة الخطوات الكفيلة بضمان نزاهة نتائج الانتخابات، وعلى نحو يعكس رغبة وإرادة الشعب الإيراني".
أما جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي فقد تجنب الاعتراف بنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية ، وتحدث في مقابلة تلفزيونية عن وجود "شكوك وتساؤلات كثيرة" حول الطريقة التي أجريت بها هذه الانتخابات .. مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تنتظر الحصول على مزيد من المعلومات قبل أن تصل إلى حكم نهائي.
وكان أنصار موسوي قد خرجوا ليلة الجمعة وصباح السبت الماضيين في مظاهرات بالعاصمة طهران واتهموا السلطات بتزوير الانتخابات لصالح نجاد، غير أن الأخير نفى حدوث أي تزوير.
من جهته اتهم احمدي نجاد ، المعارضة والصحافة الغربية ببث تقارير خاطئة عن الانتخابات .. مشيرا إلى أن الغرب يريد الديمقراطية فقط حينما تتناسب مع ما يريده.
وفي مؤتمر صحفي عقده الأحد نفى نجاد أن تكون هناك أي أزمة سياسية في البلاد .. مشبها المحتجين بمشجعي كرة القدم الذين خسر فريقهم ولا يستطيعون التسامح بشأن الهزيمة .
وكالات + الهيئة نت
ح
اثر الاضطرابات التي شهدتها طهران ..الدول الغربية تعبر عن شكوكها في نتائج الانتخابات الايرانية
