هيئة علماء المسلمين في العراق

هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس كرقية شرعية ام قراءتهما كافية لدفع الحسد؟
هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس كرقية شرعية ام قراءتهما كافية لدفع الحسد؟ هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس كرقية شرعية ام قراءتهما كافية لدفع الحسد؟

هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس كرقية شرعية ام قراءتهما كافية لدفع الحسد؟

منذ مدة حصلت ولا زالت تحصل لي حوادث سيئة وغير معقولة , مما جعلني أفكر ملياً بشر الحسد والسحر كسبب لهذه الحوادث المتكررة . السؤال هو : هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس؟ أو حمل ورقة مكتوب عليها السورتين كرقية شرعية أم إن قراءة السورتين كافية لهذا الغرض , وكم مرة تتم القراءة وفي أي الأوقات وهل هناك أذكار أضافية للرقية أم إن المعوذتين كافية لذلك ؟

الجواب : الرقية الشرعية والاستعاذة بالله تعالى من شر الحسد والسحر مشروعان بنصوص الكتاب والسنة والآيات والاحاديث في ذلك مشهورة ، ومنها سورة الفلق والناس والآيات التي تتم بها الرقية كثيرة من ابرزها واولاها : ( سورة  الفاتحة ، آية الكرسي  ، أواخر البقرة ،
الإخلاص والمعوذتان ، أي قل اعوذ برب الفلق.. السورة ، وقل اعوذ برب الناس.. السورة ، واواخر سورة الحشر ) .
قال الله تعالى (( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين .. )) سورة الإسراء.
وتكرار هذه الآيات عند الرقية مشروع كأن تقرأ كل واحدة منها ثلاثاً او اكثر ، أما كتابة بعض هذه الآيات او غيرها من آيات القرآن او بعض صيغ الحديث النبوي الشريف كقوله عليه الصلاة والسلام : " اعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة وعين لامة " في ورقة ثم وضعها او حملها على المريض او الذي يظن انه مسحور او مصاب بالحسد او العين ، فبعض اهل العلم قال بجواز ذلك ، وبعضهم منعها ، والذي اميل اليه إذا حملها المريض او وضعت له فينبغي ان تصان من الإهانة وان توضع بشكل لا يراها الناظر من الناس ، وكان بعض السلف يفعل ذلك ، يكتب الرقية الشرعية ويعلقها على من لم يعقل من الاولاد والذرية ، ذكر ذلك الامام النووي في كتابه الاذكار ، اذن اذا رغب شخص بذلك فلتوضع عليه ولتُخفَ عن اعين الناظرين ، لئلا تكون ذريعة لبعض الجهلة ويتصورون ان ذلك مشروع – مطلقا ً- بل المشروع ان تكون بآية او حديث ثابت او دعاء مأثور وان تكتب باللسان العربي فقط ، وان تكون مخفاة عن نظر الناس سداً للذريعة والله اعلم.

أ

أضف تعليق