منذ مدة حصلت ولا زالت تحصل لي حوادث سيئة وغير معقولة , مما جعلني أفكر ملياً بشر الحسد والسحر كسبب لهذه الحوادث المتكررة . السؤال هو : هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس؟
أو حمل ورقة مكتوب عليها السورتين كرقية شرعية أم إن قراءة السورتين كافية لهذا الغرض , وكم مرة تتم القراءة وفي أي الأوقات وهل هناك أذكار أضافية للرقية أم إن المعوذتين كافية لذلك ؟
الجواب : الرقية الشرعية والاستعاذة بالله تعالى من شر الحسد والسحر مشروعان بنصوص الكتاب والسنة والآيات والاحاديث في ذلك مشهورة ، ومنها سورة الفلق والناس والآيات التي تتم بها الرقية كثيرة من ابرزها واولاها : ( سورة الفاتحة ، آية الكرسي ، أواخر البقرة ،
الإخلاص والمعوذتان ، أي قل اعوذ برب الفلق.. السورة ، وقل اعوذ برب الناس.. السورة ، واواخر سورة الحشر ) .
قال الله تعالى (( وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين .. )) سورة الإسراء.
وتكرار هذه الآيات عند الرقية مشروع كأن تقرأ كل واحدة منها ثلاثاً او اكثر ، أما كتابة بعض هذه الآيات او غيرها من آيات القرآن او بعض صيغ الحديث النبوي الشريف كقوله عليه الصلاة والسلام : " اعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامة وعين لامة " في ورقة ثم وضعها او حملها على المريض او الذي يظن انه مسحور او مصاب بالحسد او العين ، فبعض اهل العلم قال بجواز ذلك ، وبعضهم منعها ، والذي اميل اليه إذا حملها المريض او وضعت له فينبغي ان تصان من الإهانة وان توضع بشكل لا يراها الناظر من الناس ، وكان بعض السلف يفعل ذلك ، يكتب الرقية الشرعية ويعلقها على من لم يعقل من الاولاد والذرية ، ذكر ذلك الامام النووي في كتابه الاذكار ، اذن اذا رغب شخص بذلك فلتوضع عليه ولتُخفَ عن اعين الناظرين ، لئلا تكون ذريعة لبعض الجهلة ويتصورون ان ذلك مشروع – مطلقا ً- بل المشروع ان تكون بآية او حديث ثابت او دعاء مأثور وان تكتب باللسان العربي فقط ، وان تكون مخفاة عن نظر الناس سداً للذريعة والله اعلم.
أ
هل يجوز وضع قلادة كتب عليها سورتا الفلق والناس كرقية شرعية ام قراءتهما كافية لدفع الحسد؟
