المشهد الأمني والسياسي ::
تعرّض مقر قوات الإحتلال الأميركية في مطار البصرة الدولي مؤخرا الى هجوم صاروخي عنيف شنته المقاومة العراقية الباسلة .
وأكد مصدر أمني في محافظة البصرة ، ان رجال المقاومة امطروا المقر المذكور بعشرة صواريخ كاتيوشا يعتقد انها انطلقت من منطقة أبو صخير شمال مدينة الصرة ، لكن الاجراءات الامنية المشددة التي تتخذها قوات الاحتلال في مثل هذه الهجمات حالت دون معرفة حجم الخسائر البشرية او الاضرار المادية التي لحقت بنلك القوات الغازية .
يشار الى ان هذا هو الهجوم الاول من نوعه الذي يتعرض له هذا المقر منذ ان تسلمته قوات الإحتلال الاميركية بعد مغادرة قوات الإحتلال البريطانية نهاية نيسان الماضي.
وعلى صعيد الوضع الأمني في المحافظة قال مكتب العلاقات والإعلام في مديرية شرطة البصرة ، إن مدنيا اصيب اثر انفجار لغم ارضي في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي غرب مدينة البصرة .. موضحا ان اللغم الارضي انفجر في منطقة مزارع صفوان غرب البصرة .
الجدير بالذكر ان منطقتي غرب وشرق البصرة توجد فيها كميات كبيرة من الألغام التي لم تعالج حتى الآن ، وغالبا ما يكون ضحاياها من المدنيين ، وخصوصا النساء والأطفال الذين يبحثون في (السكراب) عن النحاس والألمنيوم لبيعه ، حيث يشكل ذلك مصدر الرزق الوحيد لهم ، اضافة الى رعاة الاغنام.
وحول الخدمات الأساسية في المحافظة قال المهندس ( عبدالمنعم خيون لازم ) ، مدير ماء البصرة ، أن عمل دائرته يقتصر على التصفية والتعقيم والضخ ، وانه لا وجود للتحلية في جميع المحطات بالمحافظة ، ما يخيب الآمال بايجاد حلول ناجعة لمشكلة مياه الشرب التي يعاني منها ابناء البصرة .
وأكد المهندس ( لازم ) ارتفاع نسبة الملوحة في مياه شط العرب الى اربعة اضعاف المعدل المسموح به ، فضلا عن العسرة المصاحبة لمياه الشرب التي يضطر المواطنون الى الاعتماد على المياه التي تزودها مصانع خور الزبير والمسماة محليا بالـ( R.O ) ، والخاضعة للرقابة من قبل إدارات هذه المصانع.
من جهتهم يرى السكان ، إن المشكلة الاساسية تكمن في عمل معامل الثلج ، خصوصا في فصل الصيف ، فهي وإن كانت تقع تحت رقابة الدوائر الصحية والبيئية ، لكن الواقع يؤكد عكس ذلك، إذ انه من المستحيل تأمين مئات الآلاف من الليترات بسبب ارتفاع أسعار الماء الـR.O وشحته في الصيف ، والزيادة الكبيرة في الطلب عليه ، اضافة الى الحاجة الكبير للمحافظات ألاخرى مثل ميسان التي يعاني سكانها من رداءة المياه ، ما يضطرهم الى جلبها من مصانع البصرة.
وعلى صعيد آخر نفى محافظ البصرة الجديد ( شلتاغ عبود المياحي ) الأنباء التي أثيرت بشأن مصادرة الحريات الشخصية في المحافظة ، بحجة تطبيق المبادئ الدينية.
ولفت المياحي الانتباه إلى وجود أكثر من عشرة متنزهات في المحافظة .. داعيا أصحاب المتنزهات والأماكن الترفيهية ، إلى انتهاج اسلوب الإعتدال والمرونة في السلوك ، ومراعاة الحشمة ، كما اشاد بالأخلاق الحميدة التي يتحلى بها البصريون.
اقتصاديا عرضت شركة (HUAWEI) الصينية المتخصصة بتصنيع و نصب بدالات الاتصالات الأرضية مشروعها الأستثماري في محافظة البصرة .
جاء ذلك بعد دراسات مستفيضة اعدتها مسبقآ لأيجاد حلول متطورة وسريعة للأرتقاء بواقع الأتصالات في المحافظة شارك فيها من الجانب الصيني الخبير ( أوو دي ليه ) والمتحدث الرسمي بأسم هذه الشركة العملاقة ومن الجانب العراقي النائب الثاني لمحافظ البصرة الدكتور أحمد حميد الحسني ونائب رئيس هيئة الاستثمار المهندس جلال النوري ومقرر مجلس ادارة الهيئة ومدير اتصالات بريد البصرة المهندس زين العابدين شلتاغ عبود ومجموعة من مهندسي وحدة أعمار البصرة .
يشار الى ان هذا المشروع يعمل بطريقة الكيبل الضوئي العملاق المنتشر في اعماق مياه الدول المشتركة ما يجعل هذه المدينة والمدن العراقية الاخرى تتمتع بسهولة الأتصال في ما بينها وبقية بلدان العالم اضافة الى استقطاب اكبر عدد ممكن من الأيدي العاملة العراقية.
الجدير بالذكر ان شركات الاتصال المتواجدة حاليآ في العراق ( آسياسيل ، أمنية ، زين ، اتصالات ، كوردتيل) التي بلغت مبيعاتها العام الماضي ( 30 ) مليار دولار تعمل كزبائن لهذه الشركة ، المتخصصة بـ( البدالات الأرضية ) ما يسهل الأتصال السريع وبكلفة اقل من استخدام الهواتف النقالة المنتجة من قبلها والمنتشرة في العراق ودول العالم.
الهيئة نت
ح
التقرير الإسبوعي (81) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 25/5/2009م ولغاية 31/5/2009م
