يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) استخدام الجواسيس لمراقبة مساجد المسلمين في الولايات المتحدة الامريكية في ضوء الحرية المزعومة التي ينادون بها.
ونقلت مصادر صحفية عن صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، في عددها الصادر الثلاثاء، تصريحاتٍ لأحد جواسيس "إف بي آي"، ويُدعى "كريج مونتيث، أكد فيها أنه قد اندسَّ في صفوف المسلمين كمعتنِق جديد للدين الإسلامي بطلبٍ من مكتب التحقيقات وذلك بهدف جمع معلومات قد تكون –بزعمهم- مفيدة في مجال مكافحة "الإرهاب.
وكشف "مونتيث" أنه أُمِر بخداع أعضاء المسجد، وإغرائهم بالعمل معه في أحد قاعات الألعاب الرياضية المحلية. بعدها حصل محققو "إف بي آي" على كاميرات المراقبة الخاصة بهذه القاعات الرياضية وطلبوا منه أن يزودهم بمعلومات عن الأشخاص الذين يظهرون في الأشرطة. وقد اكتشف فيما بعد أن المحققين قاموا بتحريات عن هؤلاء الأشخاص، آملين في الحصول على معلومات قد تساعدهم في الضغط على هؤلاء المسلمين لكي يُصبِحوا هم أيضًا جواسيس.
وكانت مجلة "تايمز" الأمريكية قد كشفت في وقت سابق هذا العام عن تجنيد مكتب التحقيقات الفيدرالي لمجموعة من الجواسيس لمراقبة المساجد وقاعات الألعاب الرياضية التي يرتادها المسلمون في مدينة أورانج كاونتي بهدف جمع معلومات استخباراتية حول بعض أعضاء المساجد المحلية، وهو الأمر الذي أثار انتقاد الكثير من قادة الجالية المسلمة.
وكالات+ الهيئة نت
أ
في ضوء الحرية المزعومة.. مواصلة \"إف بي آي\" التجسس على مساجد المسلمين في امريكا
