قتل 13 مسلماً في هجوم شنته طائرات حربية فلبينية باقليم منداناو المسلم بدعوى ملاحقة عناصر تابعة لجبهة تحرير مورو كبرى الجماعات الإسلامية الساعية للاستقلال بدولة جنوب الفلبين.
وزعم المتحدث العسكري الفلبيني أن الغارات شنت بعد هجوم شنه مسلحون إسلاميون استهدف وحدتين للجيش في محافظة ماجينداناو وأسفرا عن إصابة خمسة جنود على الأقل .
وكان الجيش الفلبيني قد روج لأنباء عن مقتل أربعة من أعضاء جبهة تحرير مورو وإصابة جندي في اشتباكات وقصف بمدافع الهاويتزر بمنقطة أخرى في نفس المحافظة.
وتقول مصادر حكومية إن عمليات نزوح عدة آلاف من السكان من محال إقامتهم مازالت مستمرة خوفًا على حياتهم، على خلفية توقف محادثات السلام بين الإسلاميين والحكومة الفلبينية في أوائل أغسطس الماضي بعد نبذ الحكومة لاتفاق سبق أن وقعته بالأحرف الأولى لإنشاء وطن قومي يحكمه المسلمون ذاتيًا في الجنوب تحت ضغط مسئولين وجماعات مسيحية خشوا فقدان نفوذهم نتيجة لذلك.
الجدير بالذكر ان عدد المسلمين في الفلبين يبلغ نحو 8 ملايين، وهو ما يعادل نحو 10% من إجمالي عدد سكان البلد الآسيوي الذي وصله الإسلام في القرن الثالث عشر بواسطة التجار، وذلك قبل وصول النصرانية له بقرنين.
ويصل عدد السكان المسلمين في جزيرة "مينداناو" إلى 5 ملايين نسمة، وبحسب منظمات حقوقية نصرانية، فإن المسلمين يعانون من التمييز والتهميش من قبل الغالبية الكاثوليكية.
وكالات+ الهيئة نت
أ
مقتل 13 مسلماً في هجوم لطائرات حربية فلبينية باقليم منداناو
