هيئة علماء المسلمين في العراق

في حوار صحفي.. الشيخ الفيضي يؤكد ان مشروع الهيئة لا يعمل لصالح طائفة دون أخرى
في حوار صحفي.. الشيخ الفيضي يؤكد ان مشروع الهيئة لا يعمل لصالح طائفة دون أخرى في حوار صحفي.. الشيخ الفيضي يؤكد ان مشروع الهيئة لا يعمل لصالح طائفة دون أخرى

في حوار صحفي.. الشيخ الفيضي يؤكد ان مشروع الهيئة لا يعمل لصالح طائفة دون أخرى

أكد الشيخ الدكتور محمد بشار الفيضي الناطق الرسمي باسم الهيئة في حوار صحفي ان الدور العربي المنتظر في العراق لا ينبغي أن يأتي في سياق دعم المشروع الأمريكي، وان المشروع الوطني الذي تطرحه الهيئة في هذه المرحلة للخروج من الأزمة في العراق يسجل نجاحًا فقد رفضت الهيئة أسلوب المحاصصة الطائفية والعرقية، الذي فرضه المحتل على البلاد والعباد، وحذرت من عواقبه، واليوم الكل يشعر بصدق هذا الطرح، ولمرارة الفشل الذي مُني به هذا الأسلوب؛ بدأ عدد من أقطابه في العملية السياسية الحالية يتراجعون عنه، ويسوقون أنفسهم للشعب من خلال رفضهم له.
اما عن مشروع الهيئة فقد وصفه الشخ الفيضي بقوله:
ما أريد أن أسجله في هذا الصدد: نحن لا نعمل لصالح طائفة دون أخرى، ولا نضع في حسابات المشروع السياسي الذي نطرحه هذا الاعتبار.
مشيرا الى أن الهيئة أول من دعا إلى جدولة لانسحاب قوات الاحتلال من العراق، ولم ترق دعوتها تلك لكثير من القوى السياسية آنذاك.

وعن الدور العربي المنتظر قال الشيخ الفيضي :لا ينبغي أن يأتي في سياق دعم المشروع الأمريكي وحكومته الحالية، وإقدام العرب على فتح سفارات في المنطقة الخضراء لا يُفهم منه سوى الدعم لهذا المشروع، وهو أمر تقوم به إيران منذ انطلاق العمليات السياسية في العراق بامتياز، فيكون العرب والحالة هذه قد التقوا مع إيران من حيث أرادوا أو لم يريدوا على دعم هذا المشروع الخطير القائم على إضعاف العراق وتفتيته.

وفي نهاية الحوار أشار الفيضي إلى جولته الأوروبية قائلا:

بدأنا زيارتنا بالسويد، وكنا تلقينا دعوة من منظمة "إيرس"، وهي منظمة عراقية وطَّنت نفسها لخدمة الإعلام العراقي المساند للقوى الوطنية المناهضة للاحتلال بما فيها المقاومة العراقية، ثم عرجنا على جارتها "النرويج"، ثم قصدنا بعدها "جنيف"، "فبروكسل"، "فباريس" ونعتقد أن الوفد حقق أهدافه من الزيارة.


ولأجل الاطلاع على الحوار كاملا يرجى التوجه إلى فقرة حوارات صحفية في الموقع.

أضف تعليق