اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما بوجود توتر شديد بين أميركا والعالم الإسلامي في المرحلة الحالية ، وأكد اوباما في خطاب القاه اليوم في جامعة القاهرة خلال زيارته لمصر أن
العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي يجب أن تكون مبنية على الاحترام .. مشددا على أن التغيير لن يحدث بين يوم وليلة , ولن يقوم خطاب وحيد بإزالة كل الخلافات ، على حد تعبيره .
ودعا الرئيس الأمريكي إلى محاربة ما سماها بالصور النمطية ضد الإسلام أينما ظهرت , قائلا إن الشراكة يجب أن تستند الى صورة الإسلام الصحيح ، كما دعا إلى إنهاء ما وصفه بدوامة التشكيك والخلافات بين الجانبين ،.. زاعما ان أمريكا والإسلام ليسا في حالة عداء.
وأكد الرئيس الأمريكي في حديثه عن العراق التزامه بموعد انسحاب قوات الاحتلال الامريكية من هذا البلد حسب الجدول الزمني المعلن .. نافيا أن تكون للولايات المتحدة اية أطماع في ثروة العراق وأرضه.
وفي الملف الفلسطيني , أقر أوباما بأن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للإنكار ، في الوقت الذي قال فيه أن " علاقة أميركا القوية بإسرائيل غير قابلة للانكسار ".. موضحا أن الشعب الفلسطيني عانى في سعيه لتحقيق وطن قومي له , وتحمل آلام النزوح والعيش في مخيمات وحرم من حياة آمنة وتحمل الإهانة اليومية ، دون الاشارة الى الكيان الصهيوني الذي تسبب بكل تلك المعاناة .
وقال إن " أميركا لن تدير ظهرها للحقوق المشروعة للفلسطينيين " .. معتبرا أن الوضع الفلسطيني القائم لا يمكن القبول به ، كما تطرق الى حل ما اسماه بالدولتين , الذي اعتبره ضرورة لتحقيق السلام للجميع.
ولم يتجاهل أوباما في نهاية خطابه الأزمة الاقتصادية التي تعصف حاليا بالعالم وخصوصا امريكا , كما أقر بأن للعولمة مواقف متناقضة .
وكان الرئيسان الأميركي باراك أوباما والمصري حسني مبارك قد عقدا مباحثات بقصر القبة بالقاهرة قبيل الخطاب الذي القاه اوباما.
وكالات + الهيئة نت
ح
في خطابه بالقاهرة اليوم .. باراك اوباما يعترف بوجود توتر شديد بين أمريكا والعالم الإسلامي
