أكد الكاتب الأمريكي تريتا بارسي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكينز ـالذي ترأس في السابق المجلس القومي الأمريكي – الإيراني ـ وجود علاقات سرية بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وكذّب ما سماها \"الأسطورة الزائفة\" عن وجود تنافس \"إسرائيلي\"– إيراني.
ونقلت شبكة أخبار العراق عن بارسي القول في تصريحات له أمس: ان إدانة الرئيس محمود أحمدي نجاد لـ"إسرائيل" تعد مثالاً لهذا الزيف، مشيرا إلى أن إيران تعد المنزل أو الملاذ الذي يحتل المرتبة الثانية عالميا في نسبة عدد سكان اليهود بعد الكيان الصهيوني.
وأضاف أن بعض المسؤولين "الاسرائيليين" المعروفين والبارزين في الحكومة الصهيونية أصولهم فارسية، ومن ضمنهم الرئيس السابق موتشيه كاتساف، مشيرا إلى أنه يوجد نواب يهود في البرلمان الايراني، لافتا إلى أنه في الأيام الأولى للثورة الإيرانية أصدر الخميني فتوى تقضي بحماية اليهود كأقلية دينية.
وشدد بارسي على وجود تعاون استخباري وصفقات أسلحة ومحادثات سرية بين طهران وتل أبيب، موضحا أن الكيان الصهيوني وإيران يمثل كل منهما للآخر حليفا خارجيا محتملا.
وكان بارسي -أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكينز الأمريكية- قد فجر مطلع ايار/ مايو الماضي مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف عن وجود اتصالات سرية بين الكيان الصهيوني وإيران تجري خلف الكواليس.
وفي كتابه بعنوان (التحالف الغادر: التعاملات السرية بين "إسرائيل" وإيران والولايات المتحدة الأمريكية)، أشار بارسي إلى اجتماعات سرية عديدة عقدت بين إيران والكيان الصهيوني في عواصم أوروبية طالب فيها الإيرانيون بالتركيز على المصالح المشتركة للبلدين في المنطقة.
وشرح في هذا الصدد الآليات وطرق الاتصال والتواصل بين الأطراف الثلاثة التي تبدو ملتهبة على السطح ودافئة خلف الستار في سبيل تحقيق المصلحة المشتركة التي لا تعكسها الشعارات والخطابات والتصريحات النارية بينهم، قائلا: إن إيران و"إسرائيل" ليستا في صراع إيديولوجي -كما يتخيل الكثيرون- بقدر ما هو نزاع استراتيجي قابل للحل، مستشهدا على ذلك بعدم لجوء الطرفين إلى استخدام أو تطبيق ما يعلنه خلال تصريحاته النارية، فالخطابات في واد والتصرفات في واد آخر معاكس؟؟!!.
وكالات + الهيئة نت
ي
كاتب أمريكي: علاقات سرية بين (إسرائيل) وأمريكا وإيران
