أصدر مجلس الاستشاريين العراقيين بياناً يتعلق باختيار فصائل المقاومة لشخص الشيخ الدكتور حارث الضاري متحدثاً ومفاوضاً عنها.
وقال مجلس الاستشاريين العراقيين في بيانه الذي حمل الرقم اثنين بان الأداء الوطني للشيخ حارث الضاري خلال السنوات الست السابقة، وإصراره اللا محدود على مقارعة المحتل وأعوانه، وصبره أمام الابتلاءات التي تعرض لها، وصموده أمام المغريات، وكذلك شخصية وتراث الشيخ حارث الضاري، هي ليست ببعيدة عن قلب وذهن وذاكرة الشعب العراقي الجماعية، وكذلك ذاكرة أمته العربية والإسلامية خلال المائة عام الماضية.
و أكد المجلس من خلال بيانه ان إعلان عدد من فصائل المقاومة تفويض الشيخ الفاضل حارث الضاري بتمثيلها سياسيا، قد ادخل قوى المقاومة والممانعة للاحتلال وعمليته السياسية الفاسدة في مرحلة مهمة من مراحل مشروع تحرير واستقلال وبناء العراق.
وقال المجلس في بيانه ان هذه الخطوة تعتبر بمثابة فك شفرة المشروع السياسي القادم لمرحلة ما بعد التحرير، وان من أهم عوامل النجاح في هذه المرحلة ان يتحقق ذلك في ظل رمز من رموز العراق الأصيلة، والوطنية، والمناهضة للاحتلال.
وأشار المجلس إلى ان الفرصة المؤاتية التي فتحتها هذه الخطوة المباركة تعتبر مناسبة مهمة لكل القوى الأخرى للانضمام والالتحاق كمشارك أصيل في هذا الجهد المبارك، وكذلك مسؤولية أمام هذه القوى لكي تستثمر تلك الفرصة أحسن استثمار وفي اقصر وقت واقل جهد من النقاش والحوار مع أطراف وفعاليات هذا المشروع.
وأنهى المجلس بيانه بالتأكيد على ان المرحلة التمهيدية الأولى السابقة من مشروع تحرير واستقلال وبناء العراق قد وضحت معالم صورة قوى العراق القادرة على تحمل عبئ وثقل المهمة القادمة بعد التحرير.
مجلس الاستشاريين العراقيين: تراث الضاري ليس ببعيد عن ذاكرة العراقيين
