شيع مئات من اهالي ناحية الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين امس السبت جثمان أحد افراد ما تسمى بقوات الصحوة كانت الشرطة الحكومية قد اعتقلته في وقت سابق، ثم فارق الحياة في مستشفى المدينة بعد ثلاثة ايام من اعتقاله.
وقال ذوو المتوفى أثناء التشييع الذي شارك فيه مئات من اهالي الضلوعية إنه قضى نتيجة التعذيب الذي تعرض له اثناء الاعتقال، وهو ما تنفيه الشرطة الحكومية في الضلوعية التي تقول ان الضحية كان مريضاً قبل الاعتقال الذي حدث بمذكرة قضائية اصولية بعد اتهامه بالسرقة.
وقال قصي عبد الله حسين شقيق المتوفى: إن شقيقي لؤي اعتقل بعد ان رفعت عليه دعوى مدنية كيدية بسرقة أجهزة موبايل، واقتيد على إثرها في 26/5 الى مديرية شرطة الضلوعية حيث تعرض للتعذيب على يد ضباط ومتسبي المديرية.
واضاف حسين: أخبرني شقيقي بتعرضه للتعذيب قبل وفاته بساعات، لافتاً الى ان حالته الصحية ساءت بشكل سريع، ونقل الى مستشفى الضلوعية ليفارق الحياة مساء اول من أمس الجمعة.
وبين حسين أنه سيقدم شكوى رسمية الى وزارة حقوق الإنسان ومحافظ صلاح الدين على ضباط ومنتسبي الشرطة بتهمه قتل شقيقه.
والضحية هو من مواليد 1984، أعزب وخريج معهد المعلمين ومنتسب حاليا الى "قوات الصحوة".
من جانبها نفت شرطة مدينة الضلوعية ان يكون الضحية قد تعرض للتعذيب. وقال مصدر في شرطة المدينة ان الضحية متهم بقضية مدنية، وقد أوقف بناء على مذكرة قضائية أصولية، وجرى التحقيق معه بشكل اصولي، وأوصى قاضي التحقيق باستمرار احتجازه على ذمة التحقيق.
ونفى المصدر في شرطة الضلوعية تعرض المتهم للتعذيب، واوضح ان المتوفى كان مصاباً بالتهاب الكبد الفايروسي أثناء اعتقاله، وقد تدهورت صحته في السجن، فنقل الى المستشفى، لكنه فارق الحياة هناك نتيجة تخثر دمه.
من جانبه، ذكر سعد حميد مسؤول قاطع "الصحوة" الذي ينتمي اليه الضحية ان التقرير الطبي عن وفاة الضحية لا يمكن الوثوق فيه لوجود ضغوط تمارس على الأطباء، واضاف: ننتظر نتيجة تشريح الجثة في مستشفى تكريت العام التي ستظهر بعد يومين.
وتقع ناحية الضلوعية على بعد 90 كم شمال بغداد، وتتبع إداريا محافظة صلاح الدين التي يبعد مركزها تكريت 175 كم شمال بغداد.
أصوات العراق + الهيئة نت
ي
وفاة أحد عناصر (الصحوة) في سجن بالضلوعية والشرطة تنفي اتهامات بالتعذيب
