تفاقمت الاضطرابات اليوم بين أكبر حركتيحماس وفتح على خلفية مقتل ستة أشخاص في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية خلال حملة استهدفت اعتقال أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس.وألقت حركة حماس بالمسئولية على الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الفلسطينية
فيما يخص استشهاد اثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في شمال الضفة الغربية.
وأكدت حركة حماس أن هذه الجريمة تعتبر خطًا أحمر غير مسبوق وقد تجاوزته الأجهزة الأمنية التابعة لعباس و قادة السلطة الفلسطينية.
تفاصيل عن الحادث
واندلعت المعارك أمس السبت عندما حاولت الشرطة الفلسطينية توقيف محمد السمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام في شمال الضفة المحتلة والذي كان مطلوبا لدى الاحتلال.
وتحصن السمان في منزل في قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة ومعه محمد ياسين، احد ناشطي حماس، ورفضا الخروج منه، ثم أسفرت المعارك بعد ذلك إلى استشهاد عنصري حماس ومقتل ثلاثة من رجال الشرطة الفلسطينية وشخص مدني.
وقالت حماس في بيان لها عقب الاشتباك: "إننا في حركة حماس نحمل محمود عباس وسلطته وأجهزته الأمنية المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة ونعتبر هذه الجريمة خطًا أحمر غير مسبوق قد تجاوزته أجهزة عباس وقادتها".
حماس تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداء:
وأضافت حركة حماس أن هذا الحدث ستكون له تداعياته الخطيرة على تقييم سياساتها ونظرتها تجاه العصابات المسئولة عن الجريمة، التي ثبتت خيانتها العظمى وإراقتها لدماء المقاومين خدمة وإرضاء للصهاينة وضباط الشاباك الذين يرحبون بمثل هذه الأحداث الدموية.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في بيان صحافي: "لا معنى للحديث عن أي حوار مع حركة فتح في ظل ما جرى أو ما يجري من تصعيد يومي خطير من قبل أجهزة أمن أبو مازن وحركة فتح ضد حركة حماس وأبنائها وقياداتها في الضفة الغربية".
وأضاف أنه يجب على حركة فتح أن تختار إما الحوار وإما الارتماء في أحضان العدو الصهيوني واستكمال دورهم الذي يهدف للقضاء على المقاومة.
وكالات
ص
حماس تحمل فتح المسؤولية كاملة عن أحداث قلقيلية وتحذر من التداعيات
