وصفت جبهة التوافق الدعوة الى رفع الحصانة عن عدد من نوابها بانها محاولة لتوجيه الرأي العام الى قضايا ثانوية.
وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة سليم عبد الله الجبوري في تصريح صحفي السبت ان جبهة التوافق العراقية كانت أول المتضررين من العصابات الإجرامية والميليشيات الإرهابية، وهي أول من دعا الى محاربة الارهاب والفساد المالي والإداري اللذين استشريا في العراق بعد عام 2003، حسب تعبيره.
واضاف ان العصابات الإجرامية والمليشيات الإرهابية والفساد المالي والإداري وجهان لعملة واحدة في الاضرار بأرواح وممتلكات المواطنين وحقوقهم.
واشار الجبوري الى ان الجبهة بشكل عام مع القضاء، ولكنها ليست مع تسييس القضاء لتصفيات سياسية، وإن الدعوة إلى رفع الحصانة عن نواب من التوافق في الوقت الحالي شيء ملفت للنظر، وهي محاولة لتوجيه الرأي العام إلى قضايا هي ليست الرقم واحد في المشهد العراقي، على حد قوله.
وأوضح ان العصابات الإجرامية والميليشيات الإرهابية -التي كانت ولا تزال تعمل لأجندات أجنبية- استهدفت الحزب الاسلامي وجبهة التوافق العراقية في محاولة يائسة لتعويق مشروعهما الوطني في الوقوف بوجه تلك الأجندات التي لا تخدم العراق والعراقيين، حسب وصفه.
يذكر ان عددا من النواب طالبوا برفع الحصانة عن النواب الصادرة بحقهم مذكرات قضائية دون الاشارة الى اسمائهم، في حين اشارت مصادر برلمانية الى النائبين عدنان الدليمي وحسن ديكان من جبهة التوافق.
الهيئة نت
ي
التوافق: دعوة رفع الحصانة عن نوابنا تهدف لتوجيه الرأي العام إلى قضايا ثانوية
