استعادت قوات المعارضة الإسلامية مناطق عديدة سبق وأن تمكنت القوات الحكومية من فرض سيطرتها عليها صباح اليوم الجمعة في العاصمة مقديشو.
وكانت معارك ضارية قد تجددت في وقت مبكر من صباح اليوم في أجزاء من العاصمة مقديشو بين قوات الحكومة والمعارضة
الإسلامية, تبادل خلالها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة, حيث سيطرت القوات الحكومة على شارع "القلب".
وقالت الجزيرة نت أن قوات شباب المجاهدين والحزب الإسلامي استعادت ظهر اليوم المناطق التى فقدتها في معركتها الضارية مع القوات الحكومية.
وتأتي هذه المعارك في وقت بدأت حركة الشباب المعارضة التوسع إلى مناطق جديدة من البلاد بعد سيطرتها على كل من مدينتي "جوهر" و"مهداي" بإقليم شبيلى الوسطى.
عشرات القتلى وآلاف النازحين
وأسفرت المعارك التي وقعت في نواحي "ورطيغلى" و "هولوداغ" و "هودن" عن خسائر بشرية إلا أنه لم يتسن, وفق ما ذكرت الصومال اليوم, معرفة حجم الخسائر,
ولكن تأكد مقتل ثلاثة أشخاص اليوم بينهم صحفي يعمل في إذاعة راديو شابلي المحلي.
وأدت المعارك العنيفة على مدى عشرة أيام بين القوات الحكومية وعنصار حركة الشباب إلى مقتل 100 مدني ونزوح 34 ألفا عن المدينة.
وقد ولم تتدخل قوات حفظ السلام الأفريقية المنتشرة في مقديشو في المعارك، حيث لا تملك تلك القوات التي يبلغ عددها 4300 شخص تفويضا بذلك.
وكان رئيس الوزراء الصومالي عبد الرشيد شرماركي قال يوم أمس انه لا أمل في الحوار مع المعارضة, مشيرا إلى أن اللغة الوحيدة التي تفهمها المعارضة هي القوة.
وكالات
ص
المعارضة الصومالية تستعيد مناطق من الحكومة بعد قتال عنيف جنوب مقديشو
