رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما تشكيل لجنة للتحقيق في الممارسات التي اتبعتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش في مكافحة ما يسمى \"الإرهاب\".
وقال أوباما في كلمة عن الأمن القومي ـ وفقا لرويترز ـ: \"لقد عارضت فكرة البدء في مثل هذا التحقيق لأنني أؤمن
أن مؤسساتنا الديموقراطية الحالية قوية بما يكفي للقيام بالمساءلة", على حد قوله.
وأكد أوباما اعتزامه إغلاق معتقل جوانتنامو بحلول يناير 2010 ، وقال: إن الطريقة التي اتبعتها الإدارة السابقة كانت فوضى مبنية على الخوف.
وأضاف: إن معتقل جوانتنامو على الأراضي الكوبية، والذي أرسلت إليه الإدارة السابقة مشتبهين "بالإرهاب" دون محاكمة، أصبح وسيلة لتجنيد المعادين للولايات المتحدة, على حد وصفه.
وأوضح أوباما أن ثمن الإبقاء على معتقل جوانتانامو يفوق كلفة إغلاقه، منوها إلى إخفاق الإدارة السابقة بإدانة أكثر من 3 أشخاص فقط من بين مئات المعتقلين السابقين في هذا السجن.
نقل معتقلي جوانتانامو إلى سجون أمريكية
وتابع أوباما: إنه يعتزم إخضاع المعتقلين المتهمين في قضايا "الإرهاب" لنفس الإجراءات والمعتقلات التي تطبق على السجناء الجنائيين، مشيرا إلى أن السجون الأمريكية لم تسجل حتى الآن حالات هروب للمعتقلين والسجناء الخطيرين.
وزاد أوباما: إن إدارته قد تسعى إلى نقل عدد من أخطر معتقلي جوانتانامو إلى سجون أمريكية تخضع لحراسة مشددة للغاية.
وبشأن أساليب التعذيب التي اتبعتها وكالة الاستخبارات للتحقيق مع المشتبه بهم, قال أوباما: إن هذه الأساليب لم تكن فعالة أو قابلة للاستمرار وأنها لعبت دور المجند للمسلحين المناوئين للولايات المتحدة, على حد قوله.
الهيئة نت - وكالات
ص
أوباما يرفض تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في ممارسات إدارة بوش الفوضوية المبنية على الخوف
