هيئة علماء المسلمين في العراق

بعد تسع سنوات من التحقيق .. لجنة ايرلندية تتهم قساوسة باعتداءات جنسية على الاطفال اليتامى في البلاد
بعد تسع سنوات من التحقيق .. لجنة ايرلندية تتهم قساوسة باعتداءات جنسية على الاطفال اليتامى في البلاد بعد تسع سنوات من التحقيق .. لجنة ايرلندية تتهم قساوسة باعتداءات جنسية على الاطفال اليتامى في البلاد

بعد تسع سنوات من التحقيق .. لجنة ايرلندية تتهم قساوسة باعتداءات جنسية على الاطفال اليتامى في البلاد

خلصت لجنة تحقيق أيرلندية إلى أن الأطفال الذين عاشوا في مؤسسات كانت تديرها الكنيسة الكاثوليكية في البلاد إبان ثمانينيات القرن الماضي عانوا من رعب يومي بسبب الاستغلال الجنسي من قبل رجال الدين الذين يشرفون على تلك المؤسسات . ونقلت مصادر صحفية عن اللجنة قولها في التقرير الذي نشر اليوم ( أن العقاب الجسدي في مدرسة أرتاني التي تديرها مجموعة الإخوة المسيحيين الكاثوليكية كان مبالغا فيه وأن الأطفال شعروا باستمرار بالخوف وأنهم تحت التهديد ).. موضحة أنه خلال ثلثي فترة التحقيق الذي أجرى بمدرسة ( ليترفراك ) كان يوجد معتد جنسي واحد على الأقل , وظل اثنان من ممارسي الاعتداءات الجنسية موجودين هناك 14 عاما ولم يقدم رجال الدين تبريرا بشأن كيفية وجودهما هناك دون أن يكتشف أمرهما أو يتم الإبلاغ عنهما لمدة طويلة.

واكدت لجنة التحقيق في تقريرها ان الإيذاء الجنسي كان وباء متوطنا بمدارس البنين التي يديرها رجال دين .. واصفة الإيذاء الجنسي للأطفال بمدرسة أرتاني الصناعية بضواحي دبلن ومدرسة ليترفراك في غرب أيرلندا بأنه مشكلة مزمنة.

من جهتها ذكرت صحيفة أيريش تايمز أن التقرير الذي تمّ إنجازه بعد نحو تسع سنوات من التحقيق وأعدته لجنة برئاسة القاضي ( شون رايان ) ، ركز على أطفال المدارس الصناعية الذين إما أهملهم آباؤهم أو سلموهم إلى هذه المؤسسات بهدف الاعتناء بهم.

وانتقد التقرير الذي نشرته لجنة مكافحة الإيذاء الجنسي للأطفال قادة الإخوان المسيحيين وراهبات الرحمة الذين أداروا تلك المدارس وكذلك وزارة التعليم البريطانية ، بسبب عجزهم  عن تفقد هذه المدارس وضمان عملها بشكل ملائم.. مشيرا الى أن الأطفال عاشوا في رعب يومي لانهم لا يدرون من أين سيأتيهم الضرب وخاصة الصبيان الذين كانوا ضحايا للاعتداء الجنسي في الوقت الذي كان فيه التحرش بالبنات أقل حدوثاً ولكنهن كنّ يعاملن معاملة فظة.

واوضحت المصادر ان لجنة تدعى ( الناجون الأيرلنديون من إساءة معاملة الأطفال ) قد رحبت بالتقرير الذي جاء بعد انتظار طويل لصالح ضحايا النظام الوحشي المتبع في المدارس الصناعية التي يديرها الكهنة الكاثوليك ووزارة التعليم.

الجدير بالُذكر أن المدارس الصناعية تأسست في أيرلندا إبان ستينيات القرن التاسع عشر وكان يفترض أن تقوم برعاية الأطفال اليتامي أو مجهولي النسب ، لكنها استخدمت في الغالب مستودعا لمن يسمون الأولاد المشاكسين بالإضافة إلى الفتيات اللاتي حملن من الزنا .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق