هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمة عالمية تكشف النقاب عن تصفية أكثر من 418 أستاذا وعالما عراقيا منذ الاحتلال الامريكي المقيت
منظمة عالمية تكشف النقاب عن تصفية أكثر من 418 أستاذا وعالما عراقيا منذ الاحتلال الامريكي المقيت منظمة عالمية تكشف النقاب عن تصفية أكثر من 418 أستاذا وعالما عراقيا منذ الاحتلال الامريكي المقيت

منظمة عالمية تكشف النقاب عن تصفية أكثر من 418 أستاذا وعالما عراقيا منذ الاحتلال الامريكي المقيت

تتكشف يوما بعد آخر اهداف المخططات السياسية التي رسمتها الادارة الامريكية والمتعاونين معها والسائرين في ركبها لتدمير العراق من خلال القضاء على ثروته العلمية المتمثلة بعقول أبنائه ، ... وافراغه من رموزه العلمية سواء بتصفيتهم جسديا او تهجيرهم أو اجبارهم على العمل لخدمة المصالح الامريكية والصهيونية .
فقد كشفت منظمة " ذا بروكسل تربيونال كوميتي " العالمية النقاب عن ان نحو 418 أستاذاً وعالماً عراقياً تمت تصفيتهم واغتيالهم مُنذ الاحتلال السافر الذي قادته الادارة الامريكية ضد العراق قبل اكثر من ست سنوات .
وقالت المنظمة في تقرير نشر مؤخرا ان ( أحمد مُراد شهاب ) أستاذ الاقتصاد بكلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الموصل كان آخر من تعرض للاغتيال في الحادي والعشرين من نيسان الماضي ، فيما اختطف عالم الفيزياء النووية ( إسماعيل خليل جاسم التكريتي ) قبل ذلك بأسابيع قليلة بعد أن عاد من ليبيا بناء على دعوة من داخل العراق .
ونقل التقرير عن العالم العراقي الدكتور ( نور الدين الربيعي ) الأمين العام لاتحاد المجالس النوعية للأبحاث العلمية ، رئيس أكاديمية البحث قوله إن العراق فقد (5500) عالم منذ غزوه واحتلاله في نيسان عام 2003 ، معظمهم هاجروا إلى شرق آسيا وشرق أوروبا والباقي تم اغتيالهم.
من جانبه اكد الكاتب البريطاني ( روبرت فيسك ) مرات عدة إن هناك نحو خمسة عشر جهاز استخباراتي لعدة دول يعمل داخل العراق بهدف إجهاضه والقضاء على ثروته العلمية المتمثلة بعقول أبنائه.
وكانت دراسة عراقية سابقة قد كشفت بأن الاحتلال الأمريكي تعامل مع علماء العراق ومفكريه بالاعتماد على ثلاثة خيارات ، الاول : الاستهداف الأمريكي المباشر وغير المباشر ، ويعتمد هذا الخيار على احتواء العلماء وإعادة توظيفهم خدمة للمصلحة الأمريكية ، وقد قال خبير في الشؤون الصهيونية بمؤسسة الأهرام الدكتور عماد جاد إن الولايات المتحدة نقلت من العراق جوا (70) عالماً عراقياً إلى خارج العراق ، ووضعتهم في مناطق نائية خشية أن يسربوا ما لديهم من معلومات ، أو يحولوا تلك المعلومات إلى منظمات أو دول معادية للأمريكان .
أما الخيار الثاني والذي عرف بالخيار السلفادوري ، والقائم على تصفية العقول التي ترفض الإغراءات الأمريكية ـ الصهيونية ، فانه يهدف الى تجفيف منابع العراق العلمية والفكرية وحرمان شعبه من رجال البحث العلمي.
فيما يعتمد الخيار الثالث على إفشاء المعلومات من قبل العلماء العراقيين إلى الجهات الغربية وبالتحديد الأمريكية ، حيث بدأت هذه المحاولات بمشروع السيناتور ( جوزيف بايدن ) الذي صادق عليه مجلس الشيوخ الأمريكي في تشرين الثاني عام 2002 ، ويقضى بمنح العلماء العراقيين الذين يوافقون على إفشاء معلومات مهمة عن برامج بلادهم التسليحية (بطاقة الهجرة الأمريكية الخضراء ) ، مستغلا بذلك الحصار المفروض على العراق آنذاك.
  وكانت الخارجية الأمريكية قد كشفت في عهد الرئيس الأمريكي السابق بوش عن تقرير يؤكد بأن الموساد الصهيوني يركز على اغتيال علماء العراق المتخصصين في المجال النووي والمعارف العلمية المختلفة.
وقال التقرير إن وحدات الموساد والكوماندوز الصهيونية تعمل في الأراضي العراقية لقتل العلماء النوويين العراقيين وتصفيتهم بعد أن فشلت الجهود الأمريكية منذ بداية الغزو في استمالة عدد منهم للتعاون والعمل بالأراضي الأمريكية.
وأوضح التقرير انه علي الرغم من أن البعض من العلماء العراقيين أجبروا على العمل في مراكز أبحاث حكومية أمريكية إلا أن الغالبية الكبري من هؤلاء العلماء رفضوا التعاون مع العلماء الأمريكيين في بعض التجارب وأن جزءاً كبيراً منهم هرب من الأراضي الأمريكية إلي بلدان أخرى .. مشيرا إلي أن العلماء العراقيين الذين قرروا التمسك بالبقاء في بلادهم خضعوا لمراحل طويلة من الاستجواب والتحقيقات الأمريكية والتي ترتب عليها اخضاعهم للتعذيب ، إلا ان الكيان الصهيوني كان يري ان بقاء هؤلاء العلماء أحياء يمثل خطراً علي الأمن الصهيوني في المستقبل ، وبذلك رأى أن الخيار الأمثل للتعامل مع هؤلاء العلماء هو تصفيتهم جسديا.
ومما تقدم يتضح للقاصي والداني حجم المؤامرة الكبيرة التي ما زالت تقودها الادارة الامريكية وربينتها الصهيونية لاطفاء جذوة العراق المتقدة من خلال قتل او تهجير علمائه واساتذته في جميع المجالات بهدف اعادته الى مصاف الدول المتخلفة ليسهل لها احكام سيطرتها عليه ونهب ثرواته الحيوية وعلى رأسها النفط .
وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق