هيئة علماء المسلمين في العراق

ولا إحساس بالعدالة والإنصاف.. البرادعي: نظام منع الانتشار ينهار.. والنووي يجتاح العالم
ولا إحساس بالعدالة والإنصاف.. البرادعي: نظام منع الانتشار ينهار.. والنووي يجتاح العالم ولا إحساس بالعدالة والإنصاف.. البرادعي: نظام منع الانتشار ينهار.. والنووي يجتاح العالم

ولا إحساس بالعدالة والإنصاف.. البرادعي: نظام منع الانتشار ينهار.. والنووي يجتاح العالم

نقلت صحيفة بريطانية عن محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قوله إن عدد الدول التي من المحتمل أن تصبح مسلحة نوويا قد يرتفع إلى أكثر من الضعف في السنوات القليلة المقبلة ما لم تتخذ القوى الكبرى \"خطوات جذرية\" لنزع السلاح. وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن محمد البرادعي ذكر أن خطر هذا الانتشار يتعاظم بشكل خاص في الشرق الأوسط، وان النظام الدولي الذي وضع للحد من انتشار الأسلحة النووية يتعرض لخطر الانهيار.

وقال البرادعي في مقابلة مع الصحيفة: أي نظام يجب أن يكون لديه احساس بالعدالة والإنصاف، وهو ما ليس موجودا.

وتوقع أن تشمل الموجة التالية من الانتشار دولا نووية فعلية قادرة على انتاج البلوتونيوم أو اليورانيوم عالي التخصيب، ولديها المعرفة بكيفية صناعة الرؤوس الحربية، لكنها ستتوقف قبل تجميع سلاح بقليل.

وقال إن مثل هذه الدول ستظل من الناحية الفنية ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي، فيما يفصلها شهران عن نشر واستخدام سلاح؟!!.

ونقلت الصحيفة قول البرادعي ان هذه هي الظاهرة التي نراها الآن والتي تثير قلق الناس هي في إيران. وأضاف: تذهب هذه الظاهرة إلى أبعد بكثير من إيران، وقريبا سيكون هناك تسع دول مسلحة وربما 10 أو 20 دولة مسلحة فعليا.

وقال البرادعي -الذي يترك منصبه في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم بعد ان رأس الوكالة مدة أكثر من 11 عاما- إن الشرق الأوسط قنبلة موقوتة؛ لأن الناس يشعرون أن حكوماتهم تقمعهم تماما، وان العالم الخارجي يعاملهم على نحو ظالم.

وذكر البرادعي أنه لن يكون مستغربا رؤية مزيد ومزيد من "الجماعات المتطرفة" التي تحاول الحصول على أسلحة نووية أو مواد نووية، حسب وصفه.

وقال البرادعي إن أكبر خطر يواجه العالم هو ان تحصل "جماعة إرهابية" على أسلحة نووية، مضيفا: "نحن قلقون؛ لأن هناك حربا دائرة في دولة تملك أسلحة نووية"، مشيرا إلى تزايد قوة حركة طالبان في باكستان، على حد زعمه.


العرب أونلاين +    الهيئة نت    

ي

أضف تعليق