افتتح سماحة الأمين العام لهيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور حارث الضاري مساء يوم الخميس 14/5 مهرجان مناصرة الأقصى ، في الذكرى الحادية والستين لنكبة فلسطين الذي يقيمه مركز دوحة الخير لتحفيظ القران سنويا والذي جاء هذا العام تحت عنوان (احك يا أقصى).
وقال سماحته في كلمته :(هل الأقصى يتكلم بلسان الحال أم بلسان المقال ويبدو لي ان المراد هو الكلام بلسان الحال فالأقصى يحكي حالة أسره من قبل الصهاينة المجرمين وحصاره والعمل على تفتيته بمعاول الأعداء الصهاينة وهو بذلك يناشد أحفاد عمر ابن الخطاب الفاتح والمحرر الأول وأحفاد صلاح الدين الفاتح المحرر الثاني لبيت المقدس من الصليبيين.
وقد حذر الشيخ الضاري الصهاينة والإسرائيليين جميعا من مغبة التعرض للقدس وبيت المقدس فإذا هم قد استغلوا خلاف الفلسطينيين وضعفهم وخلاف العرب وتمزقهم وتأييد الغرب لهم فان هذا الضعف والاختلاف لن يدوم وقد يعود العرب والمسلمون اقوي من الآن وهم اليوم مليار ونصف وقد يبلغوا بعد عشر سنوات او خمس عشرة سنة ملياري مسلم وعند إذن لا تنفع إسرائيل طائراتها ولا صواريخها ولا قنابلها النووية حيث سيكون كل مسلم صاروخا ينفجر ضدهم وقنبلة تسقط عليهم) .
مبينا فداحة مجازفة الصهاينة ومن بدعمهم بمستقبلهم ومستقبل أولادهم بتعرضهم لبيت المقدس ومحاولة تغيبه من الواقع..
وعقب انتهاء الشيخ حارث الضاري من كلمته التي لاقت ترحيبا واسعا من قبل الحضور تحدث كل من الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل والدكتور صلاح سلطان والدكتور وجدي غنيم والشيخ سعود أبو محفوظ والشيخ عبد المعز عبد الستار واختتم الشيخ يوسف القرضاوي المهرجان بكلمة تبعها توزيع الهدايا التذكارية على الجهات الراعية والمشايخ الحضور.
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
مبشرا بعودة قوة المسلمين ومحذرا الصهاينة من افعالهم.. الشيخ الضاري يلقي كلمة في مهرجان مناصرة الأقصى
