هيئة علماء المسلمين في العراق

منظمات أمريكية: أوباما تنكر لوعوده وسار على خطى بوش
منظمات أمريكية: أوباما تنكر لوعوده وسار على خطى بوش منظمات أمريكية: أوباما تنكر لوعوده وسار على خطى بوش

منظمات أمريكية: أوباما تنكر لوعوده وسار على خطى بوش

قالت منظمات أمريكية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدوله عن نشر صور جنود أمريكيين يمارسون عمليات تعذيب قد تنكر لوعوده للشعب الأمريكي وسار على خطى سلفه بوش. وصرح اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بأن أوباما تملص من وعده أثناء الحملة الانتخابية، مؤكدًا على أن الكشف عن الصور ضروري لضمان عدم حدوث انتهاكات مشابهة في المستقبل, كما اتهمت المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحريات المدنية أوباما بالسير على خطى الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

وكان أوباما قد أعلن عن عزمه معارضة نشر عشرات الصور التي تكشف إساءة معاملة الجيش الأمريكي لسجناء في العراق وأفغانستان، زاعمًا أن نشر هذه الصور سيؤدي إلى رد فعل عنيف ضد القوات الأمريكية المحتلة في هذين البلدين.

ويتزامن تراجع أوباما مع تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني، وجه خلالها نقدًا لاذعًا لسياسات أوباما، محذرًا من أنه يعرض أمن الولايات المتحدة للخطر، خاصةً فيما يتعلق بحماية الولايات المتحدة من ما يسمى بـ"الإرهاب"، مشيرًا إلى أن خطة أوباما لإغلاق معتقل جوانتانامو هي "فكرة رهيبة".

تنكرللوعود التي قطعها للشعب الأمريكي:

وفي سياقٍ متصل، أكد بيان لرئيس المنظمة الأمريكية للدفاع عن الحقوق المدنية انتوني روميرو أن ما قررته إدارة اوباما يتعارض مع الرغبة التي عبر عنها في ترسيخ دولة القانون ومبادئنا الأخلاقية في نظر العالم وترؤس حكومة شفافة.

بالنسبة للحجة التي تذرعت بها الإدارة الأمريكية لعدم نشر هذه الصور، أوضح البيان أن السخط على هذه الصور يجب ألا يكون مرتبطًا بنشرها ولكن بالجرائم الخطيرة التي تظهرها.

وأوضح البيان أنه في حال استمرت إدارة أوباما على هذا المنوال فهي لن تتنكر فقط للوعود التي قطعتها للشعب الأمريكي ولكن أيضًا لالتزامها بالمبادئ الأساسية لهذا البلد.

وكانت محكمة استئناف فدرالية قد أمرت البنتاجون في سبتمبر 2008بنشر 44 صورة تظهر التجاوزات التي قام بها جنود أمريكيون في سجون بالخارج.
يشار إلى أن هذه الصور قد توصل إليها بعد سنوات من التحقيقات حول إساءة الجنود الأمريكيين لمعاملة السجناء بالخارج، خاصة في سجن أبو غريب في العراق 2004.

وكالات
ص

أضف تعليق