طالبت هيئة علماء المسلمين سلطات الاحتلال بالمحافظة على سلامته الحاج احمد داود الجواري ومن معه، وبإطلاق سراحهم فورا، وتؤكد إن قتال الغزاة واجب شرعي ووطني وأنساني، وان الشيوخ في عراقنا المغتصب ابلغ شوقا، وأكثر توقا، واشد حماسة من الشباب لأداء هذا الواجب.
تصريح صحفي
حاولت قوة من جيش الاحتلال الأمريكي في الساعة الثانية من بعد منتصف ليل الأربعاء 13 / 5 / 2009 م اقتحام منزل شيخ كبير في مركز ناحية الضلوعية في محافظة صلاح الدين يدعى (احمد داود الجواري )، فما كان منه إلا أن يعتلي سطح منزله، ويطلق زخات رصاص من سلاحه القديم صوب الراجلة، فأصاب أربعة منهم، ونزل وسط أهله بعد أن افرغ ذخيرة بندقيته الرشاشة منتظرا الأسر أو القتل، وقد تقهقرت القوة المهاجمة، ودب في صفوفها الذعر والارتباك الشديد، وتراجعت بضع مئات الأمتار، لتعود بعد زهاء الربع ساعة معززة بالإمدادات، مدعومة بالمروحيات، ولتطوق منزل الرجل المسن، ومنازل جيرانه، ومن ثم تقتحمها، وتعيث فيها فسادا، وتلحق بها دمارا وخرابا واسعا، وذلك خلال عمليات التفتيش التي استمرت زهاء سبع ساعات جرى خلالها تفجير الأبواب، وتحطيم بالكامل لزجاج الشبابيك، وإطلاق للقنابل الصوتية، وإحراق للسيارات، وتحطيم للأثاث ، ولكل شيء، واحتجاز للعوائل في العراء، وإخضاعها لتفتيش وتحقيق ميداني، والاعتداء على بعضهم بالضرب، قبل أن يقتادوا الرجل المسن وعشرة من إفراد أسرته وجيرانه إلى مكان غير معلوم.
والمعتقلون هم :
1. احمد داود الجواري ( 75 سنة .(
2. محمد داود الجواري ( 73 سنة) .
3. باسم محمد داود الجواري .
4. راسم محمد داود الجواري .
5. قاسم محمد داود الجواري .
6. مجيد محمد داود الجواري.
7. احمد محمد داود الجواري .
8. ضياء مطلك احمد حمود الجواري .
9. خليل حميد احمد الجواري.
10. عبد العزيز روكان عباس السعدي .
11. برزان روكان عباس السعدي .
إن هيئة علماء المسلمين، إذ تكبر في الحاج احمد داود الجواري مقاومته للاحتلال، وتحيي أسرته المجاهدة التي قدمت شهداء وأسرى على درب المقاومة؛ فإنها تطالب سلطات الاحتلال بالمحافظة على سلامته ومن معه، وبإطلاق سراحهم فورا، وتؤكد إن قتال الغزاة واجب شرعي ووطني وأنساني، وان الشيوخ في عراقنا المغتصب ابلغ شوقا، وأكثر توقا، واشد حماسة من الشباب لأداء هذا الواجب، وإنها لممانعة ومقاومة حتى يأذن الله بالنصر والتحرير
قسم الثقافة والاعلام
18 جمادي الاولى 1430 هـ
13 / 5 / 2009 م
تصريح صحفي بخصوص اعتقال شيخ كبير السن ومجموعة من افراد عائلته في الضلوعية
